سكان جزيرة يونانية لا يعبأون بترشيحهم لجائزة نوبل للسلام

Thu Oct 6, 2016 1:25pm GMT
 

من كارولينا تاجاريس

ليسبوس (اليونان) 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - على مدى شهور ظل الصياد اليوناني ستراتيس فالاميوس يخرج بقاربه إلى البحر لا ليصطاد السمك ولكن فقط لينتشل الناس من المياه.

ويوما تلو الآخر ظلت القوارب المطاطية المكتظة باللاجئين والمهاجرين تحاول عبور الطريق البحري القصير المحفوف بالمخاطر من تركيا إلى اليونان حتى مع حلول الشتاء وتكشير أمواج البحر عن أنيابها واشتداد الرياح.

وقال فالاميوس الذي أصبح أحد المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام "كان الوضع أشبه بمنطقة حرب."

ويعيش فالاميوس في قرية سكالا سيكامنياس الصغيرة المطلة على البحر في جزيرة ليسبوس التي وصل إليها أكثر من 800 ألف شخص هربوا من الحروب والصراعات في الشرق الأوسط ومناطق أخرى خلال عام 2015.

وقال وهو مسلما بالأمر الواقع "هناك المصابون وهناك القتلى... أحضرنا الكثير من الأطفال الرضع هنا (ووضعناهم) على الخرسانة وعلى الطاولات وماتوا بين أذرعنا."

ولا يعرف أحد على وجه الدقة كم عدد الأشخاص الذين أنقذهم فالاميوس وغيره من السكان المحليين من الغرق لكن يعتقد أنهم مئات.

ورشح أكاديميون يونانيون واللجنة الأولمبية اليونانية فالاميوس مع آخرين من سكان الجزيرة لنيل جائزة نوبل للسلام. وجرى اختيارهم رمزيا ليمثلوا كل اليونانيين والمتطوعين الذين ساعدوا اللاجئين.

وسيعلن الفائز بالجائزة في أوسلو غدا الجمعة.   يتبع