6 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:27 / بعد عام واحد

تلفزيون-عُشاق الرياضات الجوية يستمتعون بالطيران في صحراء القصيم بالسعودية

الموضوع 4004

المدة 3.24 دقيقة

القصيم في السعودية

تصوير 3 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

رجال شغوفون بالرياضات الجوية يستعدون للطيران في صحراء المملكة باستخدام الطيران الشراعي أو ما يسمونه باراموتور وهو عبارة عن مظلة مزودة بمحرك به مروحة يثبت على ظهر المتدرب ويسهل فكه وتجميعه..إنهم أعضاء في نادي القصيم للطيران.

ويتيح نادي القصيم للطيران لأعضائه فرصة لرؤية البلاد بمنظور مختلف من خلال الطيران بمظلات على ارتفاع أو ما يسمى باراجليدنج.

وتطورت هذه الرياضة من القفز بالمظلات أو الطيران الشراعي لكن نظرا لوجود محرك هنا فلا توجد حاجة للقفز من على تلال أو مرتفعات من أجل الإقلاع وبالتالي يستطيع ممارسو تلك الرياضة الإقلاع من على أرض مستوية في صحراء القصيم.

وتأسس نادي القصيم للطيران قبل ثلاث سنوات بثلاثة أعضاء فقط ومنذ تأسيسه زاد عدد أعضائه بشكل كبير.

وقال بدر أبا الخيل مدير نادي القصيم للطيران "نحن بنادي القصيم ولله الحمد بدأنا تقريبا بثلاثة (أشخاص) والآن عددنا تقريبا 50 وفيه إقبال ولله الحمد على جميع أنواع الرياضات الجوية وأخص فيها الباراموتور والجايوكوبتر والدلتا والترايك."

ويلتقي أعضاء النادي قبيل شروق الشمس حيث يوجه المدربون المتدربين بشأن التوقيت المناسب للارتفاع في الهواء ويدعموهم بتوجيهات من على الأرض.

ومسألة تعلم الطيران بهذه الطريقة ليست سهلة جدا ولا بسيطة ليمكن للفرد إتقانها في يوم أو يومين. ويوضح المدرب محمد القفاري أن معرفتها بشكل جيد ربما يستغرق أسابيع.

وقال القفاري "ييجي تدريب كثير عندنا وعليه إقبال شديد لكن أكثر المتدربين يفكر إن الطيران يوم أو يومين وخلاص (وينتهي) يفكر إن العملية سهلة. في الواقع يبغى له (يحتاج) شهر تدريب."

وتكلف دورة التدريب على الطيران خمسة آلاف ريال سعودي (نحو 1300 دولار) وتشمل إجازة دولية للطيران.

وقال عضو جديد في النادي ومتدرب يُدعى عبد الله القرعيط إن ممارسة هذه الرياضة تمكنه من الشعور بالانطلاق والاستمتاع بالطبيعة المحيطة.

وأضاف لتلفزيون رويترز "هواية وحب استطلاع تغيير من هواية لهواية ...بتشوف الأرض من فوق والطبيعة.. كل شي حلو في الطيران .. متعة."

وفيما يتعلق بالمخاطر التي تحيط بالمتدرب أثناء تحليقه قال بدر أبا الخيل "الرياضات الجوية عموما كلها فيها خطورة إلا إذا طُبقت شروط السلامة واتبع التدريب الصحيح ومشى وطبق صحيح مئة بالمئة بإذن الله ما يجيه أي شي (لن يصيبه أي مكروه)."

ويمكن للمتدرب الذي يضع محركا على ظهره خلال ممارسته تلك الرياضة أن يوقفه ويعيد تشغيله أثناء طيرانه مما يساعده على التكيف مع ظروف الطيران المختلفة.

ويضع ممارس تلك الرياضة خوذة على رأسه. ويمكنه تحويل اتجاهه باستخدام مكابح مماثلة لتلك الموجودة في المظلات.

ويكلف شراء معدات ممارسة تلك الرياضة بين 40 ألف ريال و55 ألف ريال (بين نحو 10 و14 ألف دولار). وتُكلف معدات المحترف ما يزيد على 26 ألف دولار.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below