متطوعو "الخوذ البيضاء" يأملون وقف القتل والدمار بسوريا لينتهي عملهم

Thu Oct 6, 2016 3:43pm GMT
 

من داليا نعمة

بيروت 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قتلت الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف أكثر من 400 ألف سوري لكن هذا العدد ربما كان سيزيد كثيرا لولا جهود متطوعي منظمة "الخوذ البيضاء" التي أهلتهم ليكونوا بين المرشحين المحتملين لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام.

وقال ابراهيم أبو الليث المسؤول الإعلامي لمنظمة الخوذ البيضاء في محافظة حلب التي تشهد أحد أشرس المعارك على الإطلاق في النزاع السوري "العناصر الذين أنقذوا أكثر من 62 ألف شخص يستحقون مثل هذه الجائزة."

وأقامت المنظمة منذ تأسيسها عام 2013 حوالي 120 مركزا لها في ثماني محافظات سورية وهي تضم ثلاثة آلاف متطوع من مختلف مشارب الحياة وفق ما يوضح أحد التسجيلات المصورة على موقعها الإلكتروني فبين رجال الدفاع المدني اليوم من كان قبل الحرب صيدليا وخياطا وطالبا في الجامعة ومدرسا.

وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين والمتطوعين في المنظمة الإنسانية على أهمية الفوز بالجائزة وتسليطها- في حال كانت من نصيبهم- الضوء على مأساة الحرب السورية غير أنهم يعتبرون "إيقاف القتل" وتأمين الحياة الكريمة الآمنة للمدنيين هو غايتهم وأمنيتهم الكبرى.

وقال رائد صالح مدير عام المنظمة لرويترز "احتمال الفوز بجائزة نوبل للسلام يعطي دفعة معنوية للناس الذين يعانون بشكل يومي من أشد هجمة على المدنيين كما يعطي أملا وحافزا لإحلال السلام داخل سوريا."

وأضاف صالح "نحن نطلب بشكل دائم ورسالتنا أن يوقفوا القتل في سوريا بأي طريقة من الطرق. يكفي قتل ودماء.. حان الوقت لكي نوقف الحرب ونعزز سبل وفرص تحقيق السلام وهذا هي الرسالة الأساسية."

"لسنا إرهابيين"   يتبع