حصري-مشرعون أمريكيون يحققون في تمويل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان

Fri Oct 7, 2016 8:34am GMT
 

من كيت كيلاند

لندن 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سيخضع مسؤولون من وكالة أبحاث صحية تابعة للحكومة الأمريكية لاستجواب أمام لجنة في الكونجرس بشأن السبب وراء تمويل دافعي الضرائب للوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية التي تواجه انتقادات بسبب الطريقة التي تصنف بها المواد المسرطنة.

وأبلغ مساعد في لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب الأمريكي رويترز أن مسؤولي معاهد الصحة الوطنية وافقوا على الإدلاء بإفاداتهم بشكل شخصي أمام اللجنة بعد تساؤلات من المشرعين بشأن المنح التي قدمتها تلك المعاهد للوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومقرها مدينة ليون الفرنسية.

وقال المساعد إن الجلسة ستكون خاصة وإن المسؤولين سيجيبون على أسئلة محققي اللجنة.

وذكر أن اللجنة تعمل مع معاهد الصحة الوطنية لتحديد موعد الجلسة قريبا لكن لم يتحدد الموعد بعد.

وتأتي الجلسة بعد أن ضم رئيس اللجنة صوته إلى الأصوات القلقة لمجموعة من كبار المشرعين الأمريكيين بشأن الطريقة التي تراجع بها الوكالة الدولية المواد وتصنفها.

وفي السنوات الأخيرة سببت الوكالة جدلا بشأن إن كانت أشياء مثل القهوة والهواتف المحمولة واللحوم المصنعة ومبيد الأعشاب الضارة جلايسوفات تسبب السرطان.

ويقول منتقدو الوكالة إنها تتسرع في بعض الأحيان في الاستنتاج في أن بعض المواد قد تسبب السرطان الأمر الذي يثير مخاوف صحية لا داعي لها. وتدافع الوكالة عن أساليبها وتقول إنها تقوم على أسس علمية سليمة.

وفي رسالة بتاريخ 26 سبتمبر أيلول إلى مدير معاهد الصحة الوطنية فرانسيس كولينز يصف رئيس لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي جيسون شافيتز الوكالة الدولية بأن لها "تاريخا من الجدل والاعتذارات والتناقضات" ويتساءل لماذا تواصل معاهد الصحة الوطنية التي تخصص لها ميزانية سنوية قدرها 33 مليار دولار تمويلها.   يتبع