هيئة تابعة للأمم المتحدة تطلب من السعودية وقف رجم وإعدام الأطفال

Fri Oct 7, 2016 11:10am GMT
 

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة السعودية اليوم الجمعة لوضع نهاية للتمييز "الشديد" ضد الفتيات ولإلغاء القوانين التي تسمح برجم وبتر أطراف وجلد وإعدام الأطفال.

وأدانت اللجنة الضربات الجوية التي ينفذها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن والتي تقول إنها أسفرت عن قتل وتشويه مئات الأطفال واستخدام السعودية "لسياسة التجويع" في الحرب ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

وفحص خبراء اللجنة المستقلون وعددهم 18 سجل المملكة في الالتزام بمعاهدة الأمم المتحدة لحماية حقوق من تقل أعمارهم عن 18 عاما.

وأبلغ بندر بن محمد العيبان رئيس لجنة حقوق الإنسان السعودية الذي قاد الوفد السعودي في تحقيق اللجنة إن الشريعة فوق كل القوانين والمعاهدات بما في ذلك معاهدة حقوق الطفل. وأضاف أن المملكة لديها الإرادة السياسية لحماية حقوق الأطفال.

وعبر خبراء الأمم المتحدة عن قلق عميق من أن الرياض "مازالت لا تعترف بالفتيات كرعايا لهن حقوق كاملة وتواصل التمييز بشدة ضدهن على صعيد القانون والممارسة وتفرض عليهم نظام وصاية ذكوريا."

وقالوا إنه ينبغي عدم استخدام المواقف المتصلة بالتقاليد أو الدين أو الثقافة لتبرير انتهاك حقهن في المساواة.

وذكروا أن أطفال الأسر الشيعية وغيرها من الأقليات الدينية يتعرضون للتمييز بشكل مستمر فيما يتعلق بالتعليم والقضاء في المملكة.

وقال التقرير إن الأطفال فوق 15 عاما يحاكمون مثلهم مثل البالغين ويمكن إعدامهم "لأن المحاكمات تفتقر لضمانات تكفل مراعاة الإجراءات القانونية السليمة وتوفير محاكمة عادلة."   يتبع