مقدمة 2-تركيا تقول إن دور الشيعة في معركة الموصل سيزيد المشاكل

Fri Oct 7, 2016 3:11pm GMT
 

(لإضافة تصريحات رئيس الوزراء التركي)

أنقرة 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الجمعة إن مشاركة مقاتلين شيعة في عملية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل العراقية لن تحقق السلام مضيفا أنه يجب إشراك قوات دربتها تركيا.

وتصاعدت التوترات بين العراق وتركيا مع تزايد التوقعات عن هجوم لاستعادة الموصل. ونقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين هي وجود قوات تركية في الأراضي العراقية أغلبها في معسكر بعشيقة بشمال العراق تدرب مقاتلين من السنة ووحدات من قوات البشمركة الكردية تريد تركيا أن يقوموا بدور في معركة الموصل.

ومع ذلك تصر الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة في بغداد على أن تكون قواتها في مقدمة الهجوم على الموصل أكبر المدن الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية.

وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة مع نظيره الإسباني "القوات التي دربناها في معسكر بعشيقة هي من أهل الموصل. مشاركة هذه القوات مهمة لنجاح العملية."

وأضاف "إشراك ميليشيات شيعية في العملية لن يحقق السلام للموصل. على العكس سيزيد المشاكل." وتابع أن تركيا مستعدة لدعم الهجوم.

وأضفى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة مزيدا من التصلب على الخطاب التركي بشأن الأمر قائلا إن تصريحات بغداد بشأن معسكر بعشيقة "خطيرة واستفزازية".

وقال يلدريم للصحفيين "جنودنا ينفذون عملا مفيدا للغاية في العراق. ليس لدينا موقف عدائي تجاههم. جنودنا يحاربون متشددي تنظيم الدولة الإسلامية هناك."

وصوت البرلمان التركي الأسبوع الماضي لصالح مد انتشار ما يقدر بألفي جندي في شمال العراق لعام لقتال "التنظيمات الإرهابية" فيما يرجح أنها إشارة إلى المسلحين الأكراد وكذلك إلى الدولة الإسلامية.   يتبع