ضغوط متزايدة على روسيا لوقف القصف المدمر لحلب

Fri Oct 7, 2016 5:21pm GMT
 

من جاك ستوبس وجون دافيسون

موسكو/بيروت 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت روسيا اليوم الجمعة إن مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن هدنة في مدينة حلب السورية غير مقبول بينما تواجه موسكو ضغطا دوليا متزايدا لوقف قصف مدمر للمدينة بدعم من القوة الجوية الروسية.

وذكر نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف اليوم أن مشروع القرار الفرنسي يحوي عددا من النقاط غير المقبولة وإنه سيس قضية المساعدات الإنسانية.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال إن موسكو على استعداد لدعم مقترح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا بشأن اصطحاب مقاتلي جبهة النصرة (جبهة فتح الشام حاليا) خارج مدينة حلب بأسلحتهم.

كان لافروف يتحدث بعد يوم من عرض الرئيس السوري بشار الأسد عفوا عن المقاتلين وأسرهم لمغادرة شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة بموجب ضمانات بمرور آمن إلى أجزاء أخرى من سوريا تسيطر عليها المعارضة.

لكن مقاتلين معارضين قالوا لرويترز إنهم لا يثقون في الأسد وعبروا عن اعتقادهم بأن هذه الخطوة تهدف إلى إخراج السنة من شرق حلب.

ويأتي العرض بعد أسبوعين من بداية أعنف قصف في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام ونصف على المحاصرين داخل القطاع الشرقي من حلب تسبب في نسف مبادرة سلام تدعمها الولايات المتحدة.

ويعتقد أن أكثر من 250 ألف شخص محاصرون في شرق حلب ويواجهون نقصا حادا في الطعام والدواء.

وأودت الحرب بالفعل بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وشردت نصف السوريين واجتذبت إليها قوى عالمية وإقليمية وتركت مساحات شاسعة من البلاد في أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين نفذوا هجمات في أنحاء العالم.   يتبع