7 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 19:32 / بعد عام واحد

مقدمة 1-حصري -تحليل لرويترز يظهر أن روسيا تعزز قواتها في سوريا

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

من جاك ستوبس وماريا تسفيتكوفا

موسكو 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات معلنة أن روسيا عززت قواتها في سوريا منذ انهيار وقف إطلاق النار في أواخر سبتمبر أيلول حيث أرسلت قوات وطائرات وأنظمة صاروخية متطورة.

وتشير البيانات إلى تضاعف حجم الإمدادات عن طريق الجو والبحر مقارنة مع فترة قاربت الأسبوعين قبل الهدنة. وهذا أكبر نشر عسكري روسي في سوريا على ما يبدو منذ أن قال الرئيس فلاديمير بوتين في مارس آذار إنه سيسحب بعضا من قوات بلاده من هناك.

وقال محللون عسكريون إن القوة البشرية الإضافية ربما تشمل متخصصين لتشغيل نظام إس-300 لصواريخ أرض جو الذي نشر في الآونة الأخيرة.

وأضافوا أن ذلك النظام سيحسن قدرة روسيا على السيطرة على المجال الجوي في سوريا حيث تدعم قوات موسكو حكومة الرئيس بشار الأسد وقد يكون الهدف منه ردع أي تحرك أمريكي أكثر صرامة.

وقال جاستين برونك الباحث في المعهد الملكي لدراسات الدفاع في لندن “النظام إس-300 يمنح روسيا بالأساس القدرة على إعلان منطقة حظر طيران فوق سوريا.

”كما يجعل أي محاولة أمريكية لفعل ذلك مستحيلة. يمكن لروسيا أن تقول فحسب: ‭‭‭‭'‬‬‬‬سنواصل الطيران وأي شيء يحاول تهديد طائراتنا سيعتبر معاديا وسيدمر‭‭‭‭'‬‬‬‬.“

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على أسئلة مكتوبة. ورفض مسؤول كبير بسلاح الجو الحديث عن زيادة شحنات الإمدادات.

لكن بيانات جمعها مدونون أتراك لمشروعهم الإلكتروني (بوسفور نافال نيوز) وراجعتها رويترز تظهر أن إرسال التعزيزات عبر خط ”سيريان إكسبريس“ الملاحي الروسي من البحر الأسود زاد خلال سبتمبر أيلول وبلغ ذروته الأسبوع الماضي.

وأوضحت البيانات أن عشرا من سفن البحرية الروسية مرت في البوسفور في طريقها إلى سوريا منذ أواخر سبتمبر أيلول مقارنة مع خمس في الثلاثة عشر يوما التي سبقت الهدنة--من 27 أغسطس آب حتى السابع من سبتمبر أيلول.

ويشمل هذا العدد السفينة (ميراج) وهي سفينة صواريخ صغيرة شاهدها مراسل لرويترز تعبر البوسفور صوب البحر المتوسط اليوم الجمعة.

وأرسلت سفينتا صواريخ أخريان إلى المتوسط يوم الأربعاء.

وكانت بعض السفن التي أرسلت إلى سوريا حمولتها كبيرة لدرجة أن خط الغاطس -وهو خط يرسم في أسفل جوانب السفن كعلامة لتحديد الارتفاع المسموح للماء الوصول إليه على السفينة- لا يكاد يرى فوق الماء. ورست تلك السفن في القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري بمحافظة اللاذقية غرب البلاد. ولم تتأكد رويترز من حمولة هذه السفن.

ونشر موقع (فلايت رادار 24 دوت كوم) الإلكتروني بيانات تفيد بعودة الجنود والعتاد إلى سوريا جوا.

وأظهر تحليل أجرته لرويترز للبيانات أن طائرات الشحن العسكرية الروسية توجهت إلى قاعدة حميميم في سوريا ست مرات في الأيام الستة الأولى من أكتوبر تشرين الأول - مقارنة مع 12 مرة في الشهر في سبتمبر أيلول وأغسطس آب.

* زيادة حدة الخلاف

أرسلت روسيا قوتها الجوية لدعم الجيش السوري قبل عام عندما كانت موسكو تخشى أن يكون الأسد على وشك الاستسلام نتيجة لهجمات المعارضة. كما شنت القوات التي تقودها الولايات المتحدة هجمات في سوريا مستهدفة مواقع الدولة الإسلامية.

وكان القصف الجوي في الأسبوعين الماضيين والذي استهدف بشكل أساسي مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب السورية من بين أشد موجات القصف في الحرب الأهلية التي قتل فيها أكثر من 300 ألف شخص في خمسة أعوام ونصف العام.

ومنذ انهيار وقف إطلاق النار في سبتمبر أيلول زادت حدة الخلاف بين الولايات المتحدة وروسيا وعلقت واشنطن المحادثات مع موسكو بشأن تطبيق الهدنة.

وأبلغ مسؤولون أمريكيون رويترز في 28 سبتمبر أيلول أن واشنطن بدأت تفكر في ردود أكثر صرامة على الهجوم على حلب بما في ذلك إمكانية توجيه ضربات جوية لقاعدة جوية تابعة للأسد.

وقال برونك معلقا على تحليل البيانات “هم (روسيا) من المحتمل أن يخمنوا على نحو صائب أن السياسة الأمريكية ستتغير في آخر الأمر.

”ويدور في ذهنهم:‭‭'‬‬سيتعين علينا فعل شيء حيال ذلك..لذلك من الأفضل أن نجلب مزيدا من الإمدادات الآن...قبل أن يصبح الوضع حساسا للغاية‭‭'‬‬.“

وتظهر بيانات (فلايت رادار 24 دوت كوم) أن طائرات الشحن من طرازي إليوشن إي.إل-76 وأنتونوف إيه.إن-124 التي يستخدما الجيش الروسي توجهت إلى سوريا عدة مرات كل شهر. ولم يعرف ماذا كانت تحمل هذه الطائرات.

لكن إليوشن إي.إل-76 وأنتونوف إيه.إن-124 يمكنهما حمل ما يصل إلى 50 و 150 طنا من العتاد على الترتيب وسبق أن استخدمتا لنقل مركبات ثقيلة وطائرات هليكوبتر إلى سوريا.

كما قامت طائرات ركاب تشغلها الدولة بما بين ست إلى ثماني رحلات من موسكو إلى اللاذقية كل شهر. ويقول مسؤولون غربيون إنها استخدمت لنقل قوات وعمال دعم ومهندسين.

وتوجهت طائرة إليوشن عسكرية روسية من أرمينيا إلى سوريا مرتين في مطلع أكتوبر تشرين الأول. وقال مسؤولون في يريفان إن الطائرات حملت معونات إنسانية من أرمينيا حليفة روسيا.

وذكرت صحيفة إزفيستيا الروسية الأسبوع الماضي أن مجموعة من طائرات سوخوي-24 وسوخوي-34 الحربية وصلت إلى قاعدة حميميم في سوريا لتعيد موسكو أعداد ذلك النوعين من الطائرات في سوريا إلى مستواها قبل السحب الذي أعلن في مارس آذار. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below