تحقيق-مشكلات كبيرة تثقل كاهل مصراتة بعد معركة سرت

Sat Oct 8, 2016 2:02pm GMT
 

من أيدان لويس وأحمد العمامي

مصراتة (ليبيا) 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بجوار فوارغ القذائف الصدئة أمام متحف في مصراتة عن انتفاضة 2011 تقف إضافة جديدة.. مشنقة استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في سرت لعرض جثث أسرى معدومين منصوبة على شاحنة كان سيستخدمها مفجر انتحاري.

وبعد خمسة أعوام على مقتل معمر القذافي في مسقط رأسه في سرت يوشك المقاتلون على إنهاء حملة أخرى هناك هذه المرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على المدينة لمدة عام.

كانت المعركة مكلفة وطويلة. ويقول الكثير من أهل مصراتة الذين يشكلون واحدة من أقوى الفصائل المسلحة التي ظهرت بعد القذافي إنهم تعبوا من الحرب.

لكن هزيمة التنظيم في سرت الواقعة على بعد 230 كيلومترا تقريبا إلى الجنوب الشرقي من مصراتة على ساحل البحر المتوسط لن يوفر الأمن للمدينة. فهناك أعداء آخرون يتربصون ويتأهب بعض سكان مصراتة للقتال إذا هم اضطروا لذلك.

وفي مطلع سبتمبر أيلول ومع اقتراب الحرب في سرت من نهايتها سيطر الفريق خليفة حفتر قائد القوات في شرق ليبيا على مرافئ نفط رئيسية أحدها على بعد نحو 200 كيلومتر فقط إلى الشرق من سرت.

وكان ذلك تحديا لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس التي تسعى إلى توحيد الفصائل المسلحة المتنافسة. وأيدت مصراتة حكومة الوفاق الوطني بينما رفضها حفتر.

وقال إبراهيم بيت المال قائد المجلس العسكري في مصراتة "نحن نحاول تفادي الحرب ولكن حفتر ليس واضحا ونواياه ليست واضحة أيضا." وتابع قائلا "أحيانا الحرب تفرض علينا وعندما يقترب منك العدو عليك أن تدافع عن نفسك."

وقبل عامين فقط كانت مصراتة القاعدة الأساسية لقوات فجر ليبيا وهي ائتلاف له ميول إسلامية واجه القوات المتحالفة مع حفتر في معركة للسيطرة على طرابلس.   يتبع