الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون قبل تصويت في مجلس الأمن الدولي

Sat Oct 8, 2016 3:15pm GMT
 

من جون دافيسون

بيروت 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - استعادت قوات الحكومة السورية أراض من المعارضة في مناطق بغرب البلاد اليوم السبت بينما يستعد مجلس الأمن التابع للامم المتحدة للتصويت على مشروعي قرارين متنافسين من فرنسا وروسيا يحثان على وقف فوري لإطلاق النار.

والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد والتي تدعمها قوة جوية روسية ومقاتلون إيرانيون ولبنانيون وعراقيون اليد العليا حول حلب ساحة القتال الرئيسية بالحرب الأهلية السورية وتطوق القطاع الشرقي بالمدينة الخاضع لسيطرة قوات المعارضة معظم الوقت منذ يوليو تموز.

وأدانت الأمم المتحدة ودول تدعم المعارضة السورية القصف الذي تشنه الحكومة على حلب منذ انهيار وقف لاطلاق النار توسطت فيه واشنطن وموسكو في سبتمبر أيلول بعد أسبوع فقط من سريانه.

وتدعو مسودة القرار التي أعدتها فرنسا إلى إنهاء الضربات الجوية والرحلات الجوية العسكرية فوق مدينة حلب. ويبدو في حكم المؤكد أن روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار.

ويحث مشروع القرار الروسي -الذي لا يتضمن هذا المطلب- موسكو وواشنطن على إحياء اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة عانت أيضا انتكاسات في شمال شرق البلاد قرب الحدود التركية اليوم السبت في قتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المرصد ووسائل إعلام حكومية إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها سيطروا على منطقة على المشارف الشمالية لحلب اليوم السبت.

وقال المرصد إن التقدم في منطقة العويجة عزز قبضة الحكومة على مناطق تحيط بشرق حلب الخاضع للمعارضة.   يتبع