الرجال يفوقون النساء عددا في المناصب القيادية الطبية الأكاديمية بامريكا

Fri Dec 18, 2015 8:02am GMT
 

لندن 18 ديسمبر كانون الأول (مؤسسة تومسون رويترز) - قال باحثون إن الرجال من ذوي الشوارب أكثر احتمالا عن النساء لرئاسة الأقسام الطبية في 50 من كليات الطب المرموقة بالولايات المتحدة ما يبرز ضرورة علاج عدم التوازن بين أعداد الجنسين في تولي المهام القيادية في هذا المضمار.

وقال الفريق البحثي الأمريكي في الدراسة التي أوردتها الدورية الطبية البريطانية إن النساء يمثلنْ 13 في المئة من المناصب القيادية لرئاسة الأقسام بأهم كليات الطب الأمريكية التي تمولها المعاهد القومية للصحة فيما مثل الرجال من ذوي الشوارب 19 في المئة منها.

وقال الفريق البحثي "نريد زيادة تمثيل المرأة في المواقع القيادية الطبية الأكاديمية من خلال لفت الأنظار الى عدم التكافؤ العددي بين النوعين. حبذنا إدخال الشوارب في الدراسة ... لأنها نادرة كما اننا نريد معرفة سبب ندرة النساء في هذه المناصب".

وتضمنت الدراسة جميع أنواع الشوارب الرفيعة والسميكة والكثة والخفيفة علاوة على ادخال مختلف أنواع تسريحات الشعر في الاعتبار فيما لم تتضمن الدراسة الرجال الملتحين لكن بلا شوارب.

وتوصلت الدراسة الى ان ذوي الشوارب الكثة يرأسون أقسام الطب النفسي وعلم الأمراض (باثولوجي) والتخدير.

ووجدت الدراسة أن النساء يمثلنْ أكثر من 20 في المئة من رؤساء أقسام خمسة تخصصات هي أمراض النساء والتوليد وطب الأطفال والجلد وطب الأسرة وطب الطوارئ.

وقالت الدراسة "إنها مشكلة ... ليس في سياقها المعنوي المهم الخاص بالمساواة فحسب بل من أجل اعتبارات عملية منها انه في مجال العمل ترتبط زيادة أعداد النساء في المناصب القيادية بجودة الأداء".

واتخذ كثيرون من أرباب العمل خطوات للحد من هذا التفاوت من خلال تطبيق سياسات ضد التمييز على أساس النوع ومكافحة التحرش الجنسي وصرف اعانات لرعاية الاسرة ومنح أجازات مدفوعة الأجر.

وقال الباحثون إن هذه المسألة لا تزال في حاجة الى بذل مزيد من الجهد بما في ذلك تأكيد المرونة في مواعيد العمل والحد من التحيز غير الواعي في اجراءات التعيين.

وأضافوا أنه من أجل تصحيح هذه الأوضاع يتعين على عمداء الكليات زيادة أعداد النساء وتشجيع هذا الاتجاه وتأكيده أو مطالبة رؤساء الأقسام من أصحاب الشوارب بحلقها وهو الخيار الذي قال البحث إنه ينطوي على تداعيات مجحفة بالنسبة الى أصحاب الشوارب وآثار غير مستحبة على مناخ العمل. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)