احدى الناجيات ربما تكون سبب عودة ظهور حالات الايبولا في ليبيريا

Fri Dec 18, 2015 8:59am GMT
 

دكار/مونروفيا 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال خبراء يعكفون على دراسة حالة أحدى الناجيات من الايبولا في ليبيريا -التي عاودتها الاصابة بالفيروس عقب انهيار جهازها المناعي بسبب الحمل- إنها قد تكون وراء عودة ظهور الحالات في البلاد بعد أشهر من اعلان خلوها من الفيروس.

ومثل هذه النظرية التي يقتلها علماء امريكيون وليبيريون ومن منظمة الصحة العالمية بحثا تثير مخاوف بشأن احتمالات النجاح في انهاء أسوأ وباء في تاريخ مرض الايبولا حيث يمثل 17 ألف ناج بؤرة بشرية محتملة لعودة الفيروس للظهور.

وبوسع فيروس الايبولا ان يظل كامنا في عدة أعضاء بجسم الانسان منها أنسجة العين والخصية حيث تم رصد عودة ظهور المرض في حالات نادرة.

وفي حالة صدق هذه النظرية فستكون هذه الحالة أول نموذج معروف لاحتمال تسبب مريض في عودة ظهور المرض.

ويسعى مسؤولو الصحة منذ أسابيع لتفسير أسباب عودة الفيروس للظهور بضواحي مونروفيا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد نحو ثلاثة أشهر من اعلان خلو البلاد من المرض للمرة الثانية في اعقاب فترة الحضانة المعروفة للفيروس.

وتركز التحقيق على أسرة الصبي ناثان جبوتوي وعمره 15 عاما وهو من أحدى ضواحي العاصمة مونروفيا وتوفي بالمرض في 24 نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقالت مصادر إن ناثان ربما كان مسؤولا عن نقل الفيروس لثلاثة أشخاص فيما تحول التركيز بعد ذلك الى والدته أوفيليا البالغة من العمر 33 عاما.

ومن الفرضيات الرئيسية المطروحة للبحث ان تكون الأم أوفيليا هي سبب عودة ظهور الفيروس بعد تكاثره عقب خروجه من حالة الكمون في أعقاب انهيار جهازها المناعي.

وتقول الفرضية إن أوفيليا أصيبت بالايبولا منذ أكثر من عام من شقيقها الذي توفي بالمرض في يوليو تموز من عام 2014 .   يتبع