العودة المتوقعة للعلاقات بين إسرائيل وتركيا ربما تمهد لصفقة غاز

Fri Dec 18, 2015 3:17pm GMT
 

أنقرة/القدس 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بعثت توقعات بعودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل بعد خلافات استمرت خمس سنوات آمالا في تقدم سريع في محادثات لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل في صفقة قد تصل قيمتها إلى عدة مليارات من الدولارات.

وفي عام 2010 تصدعت العلاقات التي كانت قوية في السابق بين تركيا وإسرائيل عندما اعتلى كوماندوس إسرائيليون السفينة مافي مرمرة وقتلوا عشرة نشطاء أتراك بينما كانت السفينة ضمن قافلة تحاول كسر الحصار البحري الإسرائيلي لقطاع غزة.

وكثفت تركيا -التي تعتمد كثيرا على الاستيراد في سد احتياجاتها من الطاقة- جهودها لإيجاد مصادر جديدة للغاز الطبيعي في ظل تدهور العلاقات مع روسيا بعد إسقاط القوات التركية لطائرة حربية روسية كانت تشارك في قصف مواقع للمعارضة في شمال سوريا قرب الحدود التركية الشهر الماضي.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن اتفاقا لتطبيع العلاقات جاء بعد محادثات ثنائية رفيعة المستوى في سويسرا. وأكد مسؤول تركي المحادثات قائلا إنها مستمرة في اتجاه إيجابي لكنه نفى التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

وقال مصدر تركي قريب من المحادثات لرويترز إنه حتى أثناء الخلافات لم يتم تعليق خطط لبناء خط أنابيب واستيراد الغاز الطبيعي من حقل لوثيان الإسرائيلي الشاسع في شرق البحر المتوسط.

وقال المصدر "حتى السلطات السياسية لم ترغب في تعليق المحادثات. كنا نعرف أنه ما إن يتم التغلب على الخلاف السياسي .. ستتحرك باقي العملية بسرعة."

ورحب المسؤولون الإسرائيليون إلى حد بعيد بالاتفاق على عودة العلاقات لكنهم قالوا إن إسرائيل يجب أن تتمسك بحق التحرك عندما يتعلق الأمر بأمنها وبالحد من نشاط بعض أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقيمين في تركيا. وتسيطر حماس على غزة.

وقال زئيف إلكين الوزير في الحكومة الإسرائيلية لراديو الجيش الإسرائيلي "الاتفاق المتوقع.. الذي لم يتم وضع اللمسات النهائية عليه بعد.. يعطينا ... ما طالبنا به - تقييد شديد لنشاط حماس في تركيا."

وأضاف "يجب ألا نتراجع. يجب ألا نتنازل. يجب أن نبقى حازمين بشأن مصالحنا."   يتبع