إعادة-بعد حادثة كاليفورنيا المسلمون بأمريكا يواجهون متاعب تتصل بهويتهم

Fri Dec 18, 2015 6:25pm GMT
 

(لإضافة كلمة تحقيق في العنوان الرئيسي دون تغيير في النص)

من ياسمين أبو طالب

سان فرانسيسكو 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بدأت ميرفت جودة منذ أسبوعين تُغطِّي حجابها بغطاء رأس معطف وهي في سيارتها مع طفليها. وفسرت ذلك لطفليها قائلة إن البعض قد يحاول إيذاء أمهما لأن غطاء رأسها يكشف بسهولة عن هويتها كمسلمة.

وقالت ميرفت البالغة من العمر 39 عاما وتعيش في جنوب كاليفورنيا "الآن أجد نفسي مضطرة إلى هذه الأحاديث مع أطفالي. وما ينفطر له فؤادي أن أقول لأطفالي إن اختياري ولائي لديني قد يحرمني من الشعور بالأمان."

ومع تنامي المشاعر المناهضة للمسلمين في أعقاب مذبحة الثاني من ديسمبر كانون الأول في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا التي ارتكبها زوجان مسلمان يستلهمان فكر تنظيم الدولة الإسلامية، تقول الكثير من العائلات المسلمة الشابة إنهم يخشون على سلامتهم ويواجهون متاعب فيما يتصل بهويتهم كأمريكيين ومسلمين.

وعلى سبيل المثال قالت ميرفت إنها أفهمت أطفالها أن أفعالهم قد تكون محلا لمزيد من التمحيص والتدقيق.

ومن ذلك أنها تُعلِّم طفلها البالغ من العمر ثمانية أعوام ألا ينطق أبدا كلمة "ينفجر" مهما كان السياق الذي يتحدث فيه وألا يتظاهر أبدا بأنه يلعب بمسدسات حتى إذا كان أصدقاؤه يفعلون ذلك. وقالت إن طفلها يسأل هل الناس يكرهونه هو وعائلته وهو سؤال تعجز عن الإجابة عنه بعد أن تلقت تعليقات تنم عن الكراهية وتهديدات بسبب حجابها.

واشتدت المشكلات منذ قتل مسلحون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية 130 شخصا في باريس في 13 من نوفمبر تشرين الثاني.

ولكن حتى قبل وقائع العنف في باريس كانت المشاعر المعادية للمسلمين في ازدياد وقد تفاقمت مع الكلمات والتصريحات الطنانة للمرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية من قول الجمهوري بن كارسون في سبتمبر أيلول أن المسلمين لا يصلحون لتولي الرئاسة إلى دعوة الملياردير دونالد ترامب في الآونة الأخيرة إلى فرض حظر على هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.   يتبع