رئيسة البرازيل تختار مساعدا وثيقا وزيرا للاقتصاد خلفا لخواكيم ليفي

Sat Dec 19, 2015 4:33am GMT
 

برازيليا 19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - عينت ديلما روسيف رئيسة البرازيل الاقتصادي اليساري ومساعدها الوثيق نيلسون باربوسا وزيرا للمالية بدلا من خواكيم ليفي مشيرة إلى انفصال مثير عن السياسات التي اتبعتها إدارتها معظم العام الجاري لخفض العجز .

وباربوسا الذي كان يشغل منصب وزير التخطيط أحد أشد معارضي حملة تقشف قوية قادها ليفي في محاولة لاستعادة ثقة المستثمرين في اقتصاد غرق في أسوأ ركود منذ 25 عاما.

وكان استبعاد ليفي أمرا متوقعا بعد أن أصبحت فيتش الأسبوع الماضي ثاني وكالة تصنيف إئتماني تجرد أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية من تصنيفه الاستثماري المرغوب فيه .

وفي مواجهة تهديد معارضيها بمساءلتها خففت روسيف من حملة ليفي للتقشف في أحدث علامة على أنها قد تتخلى عن السياسات الداعمة للسوق لكسب دعم حلفائها اليساريين في الكونجرس.

وكان ليفي قد تصادم مرارا مع روسيف بشأن التخفيضات التي كان يسعى إليها في الميزانية لتحسين الوضع المالي للبلاد.

ولكن باربوسا قال في أول تصريحات يدلي بها للصحف إن الحكومة ملتزمة بتعزيز الأوضاع المالية للبلاد باجراءات ادخار مالي جديدة.

وقال إن"تركيز السياسة الاقتصادية سيظل تحقيق الاستقرار المالي وهو ما نحتاجه من أجل انتعاش الاقتصاد.

"التزامنا بالاستقرار المالي سيظل كما هو."

ويعد باربوسا اقتصاديا يساريا بنفس أسلوب روسيف بشكل كبير وسيُفسر تعيينه على أنه عودة للسياسة التي أنحى منتقدون باللائمة عليها في سقوط البرازيل في الركود هذا العام.   يتبع