ريفر بليت يحصي خسائره بعدما حصد برشلونة لقبا جديدا

Mon Dec 21, 2015 7:30am GMT
 

يوكوهاما (اليابان) 21 ديسمبر كانون الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) - في الوقت الذي سيبحث فيه برشلونة عن مكان في خزانة بطولاته لوضع الكأس الجديدة فإن ريفر بليت سيحصي خسائره بعد تعثره في نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم في مباراة أظهرت الفجوة الواسعة بين كرة القدم في أوروبا وباقي أنحاء العالم.

ويثمر نجاح الأندية الأوروبية الكبيرة في مزيد من النجاح في ظل الحصول على جوائز مالية وعوائد لحقوق البث التلفزيوني.

لكن في المقابل يثمر نجاح أي فريق من أمريكا الجنوبية في بحث لاعبيه عن عقود أفضل في مسابقات خارجية.

وبدأ المدرب مارسيلو جاياردو - الذي تطور ريفر بشكل واضح تحت قيادته على مدار 18 شهرا - التفكير في غياب اثنين من أبرز لاعبيه وهما كارلوس سانشيز وماتياس كرانفيتر بعد الخسارة 3-صفر أمس الأحد.

وخاض كرانفيتر (23 عاما) مباراته الأخيرة مع ريفر قبل الانتقال إلى أتليتيكو مدريد بينما بات سانشيز لاعب أوروجواي على أعتاب الانتقال إلى مونتيري المكسيكي.

وقال جاياردو للصحفيين "بعيدا عن حزن ومرارة خسارة هذه المباراة فإني أريد شكر اللاعبين على جهودهم الكبير هذا العام."

وأضاف "هذه المباراة أشبه بنهاية حقبة بسبب رحيل بعض اللاعبين.. هذا تتويج لجهودنا وكنا نستحق بالفعل الوجود هنا لكننا لم نقدم أفضل مستوياتنا وهذا جعلني أشعر ببعض الانزعاج."

ووفقا لتقرير مرصد سي.آي.ئي.إس لكرة القدم في أكتوبر تشرين الأول الماضي هناك 929 لاعبا محترفا من الأرجنتين في مسابقات كروية خارجية وهو ما يفوق أي دولة أخرى باستثناء البرازيل.

وأشرك برشلونة ستة لاعبين دوليين من أمريكا الجنوبية أمس الأحد منهم الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي بدأ مشواره في ريفر.   يتبع