21 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:24 / منذ عامين

تلفزيون- بنوك أجنبية تتطلع الى اسرائيل من أجل تكنولوجيا مالية مبتكرة

الموضوع 1165

المدة 4.25 دقيقة

تل ابيب في اسرائيل

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 12.51 بتوقيت جرينتش يوم 20 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قال ايتاي نيبنزال المسؤول المالي بشركة ماي تشيك إن محادثة مدتها خمس دقائق كانت كافية لاقناع ماريانو بيلنكي المدير في قسم رأس المال المُخاطر في بانكو سانتاندير بالاهتمام بهذه الشركة الجديدة.

وبعد مزيد من اجتماعات المتابعة الرسمية وافق البنك الاسباني على القيام بأول مشروع له في اسرائيل باستثمار مبلغ لم يكشف عنه في شركة ماي تشيك التي تطور تطبيقات للدفع عن طريق الهواتف المحمولة في سلسلة مطاعم مثل تشيزكيك فاكتوري.

قال بيلنكي لرويترز إنه مع وجود كثير من العملاء في قطاع الفندقة استهوت (بنك) سانتاندير فكرة توفير "حل جديد وأفضل لعملائنا".

وقال ايتاي نيبنزال المدير المالي في ماي تشيك إنه من المتوقع أن يطبق بنك سانتاندير تكنولوجيا شركة ماي تشيك لعملائه في عام 2016.

أضاف نيبنزال "انهم في غاية الحماس للسوق الاسرائيلي حيث وجدوا الكثير من الابتكارات هنا في اسرائيل في كل من القطاع المصرفي ومجالات أخرى في السوق. وتقديري هو نعم سنسمع عن سانتاندير بقوة في المستقبل."

وعلى مدى سنوات حاولت اسرائيل إغراء بنوك أجنبية بالقدوم لها والتنافس مع بنوك محلية دون أن تحقق نجاحا ملموسا.

والآن يأتي الأجانب أخيرا لاسرائيل لكن ليس ليفتحوا فروعا لبنوكهم. ان ما يجذبهم هو مهارات اسرائيل في مجال مزدهر يلتقي فيه المال مع التكنولوجيا.

فهناك بنوك كبيرة مثل سيتي بنك وباركليز وسانتاندير أقامت مراكز لها في اسرائيل وتستثمر أو ترعى شركات جديدة في قطاع التكنولوجيا المالية المزدهر.

وطُبقت التكنولوجيا المالية أصلا لمساعدة المؤسسات المالية على القيام بعمليات التحويلات بشكل أسرع وأرخص. أما اليوم فان عملياتها تتناول مسائل تتفاوت من إدارة المخاطر وأمن البيانات إلى الخدمات المصرفية المتنقلة والعملات البديلة.

وزادت الاستثمارات العالمية في قطاع التكنولوجيا المالية ثلاثة أمثالها لتبلغ 12 مليار دولار في عام 2014 وفقا لتقرير لشركة أكسنشر.

ويستخدم سيتي بنك بالفعل التكنولوجيا الاسرائيلية. فقد استثمر البنك عشرات الملايين من الدولارات في مركزه التكنولوجي بتل أبيب وتلقى قرضا حكوميا بقيمة 25 مليون دولار يُسدد على خمس سنوات.

وقال نيل كورني مسؤول فرع سيتي بنك في اسرائيل "تطبيقات الهاتف المحمول جرى تطويرها هنا في اسرائيل. أخذوا سطح المكتب ونقلوه للهاتف المحمول. الشئ الذي فيه تحد كبير ليس من منظور جمالي فقط لكن من منظور تأمين المعلومات أيضا. لأننا نرغب في أن تتاح لعملائنا القدرة على إبرام صفقة تجارية تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار بنقرة على زر على الفور..ونجحنا في ذلك هنا في اسرائيل. التقنية والابتكار شيئان شعرنا بأن اسرائيل هنا هي أفضل مكان للقيام بهما. والأمر كذلك. وكنا أول مؤسسة دولية تسمح لعملائها بانجاز ذلك."

وردا على سؤال حول ما يجعل قطاع التكنولوجيا المالية في اسرائيل مختلفا عن غيره في دول أخرى قال كورني "سواء أكان ذلك يرجع الى حقيقة أن الناس في اسرائيل يلتحقون بالجيش ويتعرضون للتكنولوجيا في سن صغير جدا عن غيرهم في أنحاء العالم. سواء بسبب حقيقة أن الاسرائيليين لديهم طبيعية ابتكارية للغاية. وسواء أكانت بشأن حقيقة أن الشركات الجديدة في إسرائيل أكثر بالمقارنة بعدد السكان منها في أي بلد آخر في العالم..أو سواء بسبب كل ما نعرفه جميعا عن ... اسرائيل فان تحقيق تلك القدرة والتساؤل بشأن طلب هذا النوع من التكنولوجيا والعودة بأسئلة ومطالب وتحويل أشياء حولها بوسائل لا تُرى في دول أخرى. كل هذه العوامل تسهم معا في الاجابة على سؤال يقول لماذا نختار اسرائيل."

من جانبه يرى بنك باركليز أن استخدام تكنولوجيات تنتجها شركات جديدة سيساعده في التنافس مع تكنولوجيات مالية متقدمة بينها الدفع عن طريق الهواتف المحمولة وخدمات الحافظة الرقمية.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below