فرق تفتيش تحاول القضاء على التلوث في خليج بالبرازيل قبل سباق اولمبي

Mon Dec 21, 2015 1:45pm GMT
 

ريو دي جانيرو 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قبيل فجر أحد أيام شهر أغسطس اختبأ رجلان يتخفيان في زي الصيادين وسط الظلام الدامس خارج مجمع بشركة للخدمات البترولية على خليج جوانابارا الساحر في ريو دي جانيرو الذي سيحتضن مسابقة أولمبية للمراكب الشراعية العام المقبل.

وعندما بدأ سائل نتن الرائحة يتدفق من انبوب إلى مياه الخليج التقطوا صورا له وأخذوا عينات من المياه الملوثة.

وبعد بضعة أيام أخذوا معهم أدلة على تلوث الماء بالمعادن الثقيلة وفرضوا حظرا على الشركة وألزموها بتطهير المنطقة من التلوث وأصدروا تعليمات للمجلس البلدي بفرض غرامة على الشركة في اطار التعاون مع الشرطة ووكالات حماية البيئة والجيش ايضا.

والرجلان ضمن فريق يتبع هيئة تنسيق مكافحة الجرائم البيئية يتصدى لمهمة مكافحة التلوث في المدينة المترامية الأطراف وانقاذ الحيتان العالقة وهدم المباني المشيدة دون ترخيص في مناطق المحميات الطبيعية.

وتلوث الخليج من المشاكل العويصة بالمدينة قبل استضافة سباق القوارب الشراعية في أغسطس آب القادم وحققت جهودهم قدرا من التقدم وسط المشاكل البيئية التي تجتاح البرازيل ومنها ازالة غابات منطقة الأمازون واستخدام مبيدات الآفات بصورة غير مشروعة.

وتعهد مسؤولو ريوي جانيرو بمعالجة 80 في المئة من المياه بالخليج قبل البطولة الاولمبية التي تنطلق في الخامس من اغسطس آب المقبل.

ويقول خبراء الصحة إن المشاكل تتراوح بين الأمراض المعوية والالتهاب الكبدي فيما قال بحارة ألمان وبريطانيون إنهم اصيبوا بالاعياء بعد مشاركتهم في مسابقة في الخليج فضلا عن القاء الحيوانات الميتة والأثاث في مياهه.

ومن بين المشاكل القاء الفضلات الآدمية غير المعالجة بمياه الخليج فضلا عن قيام الشركات بالقاء مخلفات مصانعها في مياهه فضلا عن رسو مئات من السفن على ارصفة عائمة ما يلوث مياه الخليج. وتقع حوادث منها الترب النفطي مثلما حدث عام 2000 .

وتتدفق الى الخليج كميات من مياه الصرف غير المعالجة تقدر بنحو 169 مليون جالون يوميا وهي كمية تكفي لتملأ 185 حمام سباحة اولمبيا.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)