21 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:03 / بعد عامين

تلفزيون-انتشال جثث من موقع غارات جوية يعتقد أن طائرات روسية نفذتها في إدلب

الموضوع 1181

المدة 3.07 دقيقة

مكان ورد أنه في إدلب في سوريا

تصوير 21 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي

المصدر موقع للتواصل الاجتماعي

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 12.36 بتوقيت جرينتش يوم 20 يناير كانون الثاني 2016 بدون تعاقد مُسبق

القصة

أظهرت لقطات مصورة نشرت على موقع للتواصل الاجتماعي أمس الأحد (20 ديسمبر كانون الأول) لحظة قيام فرق إغاثة بانتشال جثث من تحت الأنقاض والعثور على ناجين بعد غارات جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية قتلت العشرات في وسط مدينة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا.

وقال عمال الإغاثة إن ست ضربات جوية على الأقل أصابت سوقا في قلب المدينة وعددا من المنشآت العامة والمناطق السكنية.

وقال عمال الإغاثة إن هناك 43 حالة وفاة مؤكدة بينما توجد 30 جثة أخرى على الأقل جرى انتشالها ولم يتم التعرف على أصحابها بعد. وأصيب أكثر من 150 شخصا بعضهم في حالات حرجة ونقلوا إلى مستشفيات في تركيا.

وشرعت روسيا في شن حملة قصف جوي كبرى في 20 سبتمبر أيلول الماضي لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد الذي مني في وقت سابق من هذا العام بسلسلة من الانتكاسات منها الاستيلاء على محافظة إدلب ومناطق بالقرب من الساحل ذات أهمية استراتيجية كبيرة.

وتقول موسكو إنها تستهدف متشددي تنظيم الدولة الاسلامية لكن المعارضة والسكان يقولون إنها تتسبب في سقوط المئات من الخسائر البشرية بين المدنيين من خلال القصف العشوائي لمناطق بعيدة تماما عن خطوط الجبهة.

ويقول السكان إنهم يميزون الطائرات الروسية عن طائرات الهليكوبتر السورية بأن الأولى تنفذ طلعات وهي على ارتفاع شاهق في حين تلقي الثانية البراميل المتفجرة بلا تمييز على ارتفاعات منخفضة.

كان تحالف من الجماعات الإسلامية قد استولى على إدلب -وهي عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم في شمال غرب البلاد- في وقت سابق من العام الجاري ولم تكن المقاتلات الروسية تستهدفها في السابق.

وإدلب جزء من اتفاق لوقف إطلاق النار توصلت اليه الأطراف المتحاربة بوساطة الأمم المتحدة في سبتمبر ايلول الماضي. وينص الاتفاق على انسحاب مقاتلي المعارضة المتحصنين في قرية حدودية قرب لبنان مقابل إجلاء المدنيين من قريتين للشيعة يحاصرهما مقاتلو المعارضة بمحافظة إدلب.

وينص الاتفاق أيضا على تفاهم ضمني بأن تخضع إدلب لترتيبات وقف إطلاق النار.

واجتذبت إدلب آلافا من السوريين العاديين الذين نزحوا جراء القتال في مناطق بشمال سوريا وأصبحت مركزا للإدارة المحلية التي يديرها متشددون إسلاميون.

تلفزيون رويترز (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below