محادثات السلام الأفغانية قد تستأنف خلال أسابيع بدعم باكستاني

Mon Dec 21, 2015 5:09pm GMT
 

إسلام أباد/كابول 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون في إسلام أباد وكابول إن محادثات السلام بين أفغانستان وحركة طالبان قد تستأنف في مطلع يناير كانون الثاني بوساطة باكستانية وذلك بعد الضغوط التي مارستها أطراف معنية منها الولايات المتحدة والصين على مدى أسابيع.

ومن المتوقع وصول قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف إلى أفغانستان هذا الأسبوع في أحدث تواصل رفيع المستوى بين إسلام أباد وكابول لاستئناف عملية السلام التي انهارت في يوليو تموز.

وقال مسؤول باكستاني رفيع المستوى لرويترز إن استئناف المحادثات "يجب ألا يستغرق أكثر من أسبوعين...أعتقد اننا سنشهد خلال الأسبوع الأول من يناير كانون الثاني استئناف عملية السلام مجددا".

وقال إن الخطة الحالية تتمثل في عقد الاجتماعات في باكستان. والهدف هو اجتماع الزعماء الأفغان والباكستانيين مع مندوبين من الصين والولايات المتحدة وكذلك مندوبين من طالبان.

وقال مسؤول من طالبان في مكتب الحركة في قطر إن باكستان طلبت أيضا من نائب زعيم طالبان سراج الدين حقاني زعيم شبكة حقاني التابعة لطالبان والمسؤولة عن هجمات انتحارية وقعت مؤخرا في كابول المشاركة في المحادثات.

ولكن بعد عدة محاولات فاشلة لا تلوح في الأفق أي بادرة على تحقيق انفراجة قريبة في حين قال مسؤول أفغاني بارز مطلع على الأمر إن العملية قد "تنهار بعد وقت قصير من انطلاقها".

وقال المسؤول الذي اشترط عدم نشر اسمه لحساسية الأمر "تعاني طالبان من فوضى ناجمة عن خلافات على الزعامة وأصبحت منقسمة على نفسها ومن غير الواضح من سيشارك في المحادثات ومن سيواصل القتال".

وتوقفت جولة سابقة من المحادثات في منتجع موري الجبلي في باكستان في يوليو تموز بعد الإعلان عن أن الملا محمد عمر زعيم طالبان توفي منذ أكثر من عامين.

ويواجه زعيم طالبان الحالي الملا أختر منصور معارضة قوية من فصائل منافسة واضطرت طالبان في الآونة الأخيرة لنفي صحة تقارير انتشرت على نطاق واسع تفيد بإنه إما أصيب بجروح بالغة أو قُتل في إطلاق نار خلال نزاع داخلي.   يتبع