22 كانون الأول ديسمبر 2015 / 17:23 / منذ عامين

تلفزيون- العراق ينتج فسائل نخيل في مختبر للزراعة النسيجية لإنعاش صناعة التمور

الموضوع 2146

المدة 4.03 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 16.04 بتوقيت جرينتش يوم 21 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

ينتج العراق حاليا فسائل نخيل في مختبر الزراعة النسيجية بالبصرة في مسعى لإنعاش صناعة التمور فيه والتي تضررت جراء نقص عدد أشجار نخيل البلح بسبب الحروب والاهمال.

فقبل الحرب العراقية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي كان بالعراق 30 مليون نخلة مثمرة تنتج مليون طن من التمر سنويا.

لكن الحملات العسكرية لصدام حسين وعقودا من الإهمال الذي تعرضت له صناعة التمور تسببتا في انخفاض عدد أشجار النخيل بمقدار النصف وبالتالي هوى انتاج التمور الى 420 ألف طن سنويا.

والآن وصل مختبر الزراعة النسيجية في البصرة المراحل الأخيرة من عمليات التكاثر التي يقوم بها ويستعد لزراعة الفسائل التي أنتجها بالتقنية الحديثة.

وقال مدير المختبر عبد العظيم كاظم ”العديد من الظروف التي مرت على العراق وخصوصا في محافظة البصرة أدت إلى تجريف كمية كبيرة من بساتين النخيل وانقراض عدد كبير من الأصناف اللي كانت أصناف جيدة جدا وتجارية انقرضت وقسم منها يوشك على الانقراض. لا توجد فيه فسائل لغرض الإكثار. نتيجة لهذه الأسباب تم اقتراح هذا المختبر.“

وأوضح كاظم أن الطرق التقليدية في زراعة فسائل النخيل مكلفة للغاية مقارنة بالطريقة التقنية الحديثة.

أضاف ”فهذا النقص الكبير في الأعداد لا يمكن تعويضه بالطرق التقليدية وإنما يمكن إكثاره وتعويضه من خلال انتاج فسائل بالطريقة التقنية الحديثة اللي هي طريقة الإكثار النسيجي. وبهذه الطريقة ممكن نحصل على مئات الآلآف من الفسائل للأصناف التجارية التي تكون عدة أسعارها مرتفعة جدا على سبيل المثال صنف البرحي سعر الفسيلة يصل إلى 250 ألف دينار عراقي في حين انه يمكن ان ينتج في الطريقة النسيجية يوصل سعره الى 20 ألف دينار.. فرق كبير جدا. أيضا نحصل على أصناف.. لا تحتوي على فسائل.“

ولدى العراق خطة طموح لإعادة زراعة أشجار النخيل به لتصل الى 40 مليون نخلة في غضون عشر سنوات ولتقديم أصناف أكثر قابلية للتسويق.

ونحو 90 في المئة من انتاج العراق من التمر يقتصر على صنف واحد هو الزهدي. ومع ذلك يوسع العراق القائمة لتشمل أصناف الحلاوي والخضراوي والساير والمكتوم والديري والأشرسي والبرحي.

وقال كاظم انهم جربوا كل الأصناف تقريبا وبعض الاصناف استجابت وبعضها لم يستجب. واضاف أن التي لم تستجب عدلوها بطريقة العمل بأوساط غذائية. وبالتالي حصلوا على ”بروتوكول جديد“ أو طريقة جديدة لإكثار الأصناف وطوروها وحصلوا على استجابة ”وممكن على فسائل في المستقبل“.

وبدأ العمل بتدريب طاقم العاملين العراقيين في المختبر على يد خبراء من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة وهو معهد للبحوث الزراعية والتطوير غير هادف للربح ويسعى لتحسين سبل العيش في المناطق الجافة في العالم التي تفتقر إلى الموارد.

وشدد مدير المختبر على أن فرص نجاح زراعة الفسيلة المنتجة نسيجيا أفضل كثيرا من فرص نجاح تلك المنتجة تقليديا.

وقال عبد العظيم كاظم ”شتلة النخيل المنتجة نسيجيا بعد زراعتها بالحقل نسبة نجاحها تصل الى 98% في حين الفسيلة المأخوذة من الأم وتغرس نسبة نجاحها لا تتجاوز 40%. لذلك اذا زرعت 100 فسيلة ممكن تنجح 40 و 60 فسيلة تفشل بينما بالنسيجية 98%. أيضا نسبة النمو مالها كبيرة جدا. ممكن انه تنطيك (تعطيك) انتاج خلال سنتين من بعد الزراعة بالحقل. فلذلك يعني هي طريقة مفضلة جدا وأيضا تنطيك مجموعة من الفسائل في الحقل. فلذلك تم اقتراحها في سبيل تعويض نقص النخيل اللي حصل بالعراق.“

وينتج المختبر ما بين 1500 الى 2000 نخلة سنويا ولديه خطط تجري على قدم وساق لزيادة الإنتاج عشرة أضعاف في السنوات المقبلة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below