القاء قنابل مسيلة للدموع على منزل فلسطيني والشرطة تشتبه في متشددين يهود

Tue Dec 22, 2015 12:10pm GMT
 

القدس 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ألقيت قنابل مسيلة للدموع على منزل فلسطيني اليوم الثلاثاء وتشتبه الشرطة الاسرائيلية في أنه هجوم نفذه متشددون يهود غاضبون من احتجاز رفاق لهم يشتبه تورطهم في قتل طفل فلسطيني ووالديه في يوليو تموز.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه لم يصب أحد في القاء القنابل المسيلة للدموع على المنزل الفلسطيني خلال الليل في قرية بيتللو في الضفة الغربية المحتلة.

لكن تزامن الهجوم مع تصاعد غضب المتشددين الاسرائيليين مما وصفه وزير في الحكومة الاسرائيلية باساليب الاستجواب غير المعتادة المستخدمة مع المشتبه بهم في الهجوم القاتل الذي وقع في قرية دوما منذ خمسة أشهر.

وأحرق متشددون يهود مشتبه بهم منزل اسرة الدوابشة في شمال الضفة الغربية في 31 يوليو تموز مما أسفر عن مقتل علي وهو طفل عمره عام ونصف. ولفظ والده سعد وأمه ريهام انفاسهما الاخيرة نتيجة للاصابات التي لحقت بهما في الحريق بعد ذلك باسابيع.

واعتقل في هذه القضية عدد من اليهود المتشددين وأصدرت المحكمة أمرا بحظر النشر فيما يتعلق بأعدادهم وهوياتهم.

وكتب على جدران المنزل الذي تعرض لهجوم اليوم الثلاثاء "الثأر" و"تحية من محتجزي صهيون" في اشارة فيما يبدو الى المشتبه بهم في هجوم دوما.

وأظهرت وثائق محكمة نشرت أمس الاثنين أن محامي أحد المشتبه بهم زعم استخدام أساليب تحقيق عنيفة مع موكله. وجاء في المضبطة الرسمية للجلسة أن مسؤولي الأمن قدموا تفاصيل الاستجواب وحجبت باقي التفاصيل.

وتظاهر مئات المحتجين الاسرائيليين اليمنيين في القدس يوم السبت تأييدا للمحتجزين.

وقال مسؤول في محكمة إن اجراءات الأمن شددت أمام منزل القاضي الذي ينظر القضية. ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للقاضي وقد كتب عليها "مذنب" واتهم بالاخفاق في وقف سوء معاملة الأمن الداخلي (شين بيت) للمحتجزين.   يتبع