22 كانون الأول ديسمبر 2015 / 13:41 / بعد عامين

تلفزيون- استطلاع للرأي: غالبية العرب يعارضون تنظيم الدولة الاسلامية

الموضوع 2144

المدة 4.33 دقيقة

الدوحة في قطر

تصوير 21 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 12.39 بتوقيت جرينتش يوم 21 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

كشف المؤشر العربي لعام 2015 أن غالبية المواطنين العرب (نحو 89 في المئة) يعارضون تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد.

ونُشر المؤشر العربي لعام 2015 في العاصمة القطرية الدوحة يوم الاثنين (21 ديسمبر كانون الأول) وأصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (معهد الدوحة) وهو عبارة عن استطلاع كبير لآراء المواطنين في 12 دولة عربية إزاء عدد من القضايا الراهنة التي بينها الاتفاق النووي الايراني ونمو التطرف وتنظيم الدولة الاسلامية والثورة السورية.

قال محمد المصري المشرف على المؤشر العربي إن أحد النتائج المفاجئة للمؤشر كانت أن العالم العربي مُجمع تقريبا على معارضة تنظيم الدولة الاسلامية بنسبة 89 في المئة من المستجيبين الذين قالوا إن لديهم آراء سلبية في التنظيم مقارنة مع سبعة في المئة فقط منهم ينظرون للتنظيم نظرة إيجابية.

أضاف المصري أن الدراسة المسحية لم تجد ارتباطا ملموسا بين آراء مفضلة للتنظيم المتشدد بين المستجيبين المتدينين أو غير الملتزمين. وأوضح أنه يرى أن ذلك يعني أن دعم تنظيم الدولة الاسلامية مرتبط بالمظالم السياسية في المنطقة العربية وصراعاتها ولا علاقة له بأيديولوجيا تتعلق بالتدين.

وأردف المشرف على المؤشر "نتيجة أن الذين يحملون نظرة إيجابية باتجاه داعش لا يتقاطعون مع أفكار داعش وأيديولوجيا داعش.. فمنهم من يؤيد فصل الدين عن السياسة. منهم من يتسامح مع أن البنوك تتعامل بالفوائد. منهم غير المتدين. يعني أن الموقف إتجاه داعش هو موقف سياسي. غير الظروف السياسية الموجودة في المنطقة العربية. تصل نسبة الذين يحملون نظرة إيجابية نحو داعش لنحو الصفر بالمئة."

وتطرق المؤشر أيضا لآراء المواطنين العرب تجاه الثورات العربية. وأظهرت النتائج أن 34 في المئة منهم ينظرون للثورات العربية والربيع العربي باعتبارها تطورات إيجابية بينما أعرب 59 في المئة منهم عن آراء سلبية إزائها.

وأوضح المصري أن من ينظرون للثورات العربية نظرة سلبية أوضحوا أن موقفهم له علاقة بالخسائر الكبيرة في الأرواح التي ارتبطت بها وانتشار الشقاق والفوضى وتدهور الأوضاع الأمنية.

وقال "قد يبدو تقييم الثورات العربية تقييم سلبي. بس في حقيقة الأمر ليس تقييم سلبي إذا اكتشفنا أن المواطنين عندما يُقَيمون الثورات العربية يُقَيمون مآلات الثورات العربية. بمعنى أنهم يُقَيمون حالة الفوضى التي وصلت لها المنطقة العربية اليوم منذ اندلاع الثورات العربية. أن الثورات العربية لم تحقق أهدافها التي وعدت بها. أن الثورات العربية قد اختُطفت. أنها أصبحت لمصلحة جزء من الناس. أن الأنظمة السابقة المستبدة عادت إلى الحكم. بمعنى آخر..أنهم لا يُقَيِمون ما جرى في عام 2011 لكن أنهم يُقَيمون المآلات التي وصلت لها الثورات العربية في عام 2015."

استطلع المؤشر كذلك آراء المواطنين العرب تجاه الديمقراطية والعلاقة بين الدين والشؤون الأهلية والسياسية والآفاق السياسية والاقتصادية المستقبلية لبلادهم.

وقال الكاتب الصحفي الأردني معن البياري إنه فوجئ باحتلال الأمن مرتبة متقدمة قبل الاحتياجات الاقتصادية للمستجيبين في المؤشر.

أضاف البياري "كان جديدا عليَ ربما أن تكون أولولوية المواطن العربي هي الأمن وليس المسألة الاقتصادية. على الرغم من أن نسبة من دخولهم تكفي لمعيشتهم تتناقص وقليلة إلا ان الأمن بشكل عام .. شعور.. حاجة المواطن العربي إلى الأمن في بلده ترتفع. هذا شئ بصراحة مقلق ومزعج. ما لم يفاجئني.. ما كنت متأكدا منه لكني كنت ربما أحتاج إلى جهد علمي يكشفه أن المزاج العربي والشعب العربي والمواطن العربي غير..لا يتوافق مع تنظيم داعش. هذا التنظيم القاتل والإرهابي."

ومن بين النتائج التي يرى البياري أيضا أنها مفاجئة التغير الطفيف في الاتجاه بين المستجيبين في مصر إزاء الجيش المصري.

وقال "مقادير الخوف من الحكومات ما تزال على حالها أو ربما تتزايد. كما ان المزاج المصري يعني هناك في بعض التحولات النوعية والطفيفة في بعض القضايا لكنها ملحوظة فيما أظن. من ناحية تقدير الجيش. عندما يتناقص تقدير الجيش من 95% إلى 85% أيضا شعور المواطن المصري بأنه غير قادر على انتقاد الحكومة وليس فقط النظام أو الرئيس. كل هذه المعطيات في ظني جديدة إلى حد كبير لدَي."

وأظهرت نتائج المؤشر العربي لعام 2015 أيضا أن 62 في المئة من الرأي العام العربي يرى أن تغيير النظام السوري هو الوسيلة المثالية لإنهاء الأزمة السورية.

وفيما يتعلق بالقضية الايرانية كان هناك انقسام في الرأي العام العربي. فنحو 40 في المئة من المشاركين في الاجابة على أسئلة المؤشر أيدوا الاتفاق النووي الايراني بينما عارضه 32 في المئة.

وقال المصري إن هذا هو أكبر استطلاع للرأي العام من نوعه في المنطقة العربية فيما يتعلق بعدد الدول التي أُجري فيها والموضوعات التي شملها وكذلك عدد المشاركين.

واعتمدت نتائج مؤشر عام 2015 على 18311 مقابلة مباشرة (وجها لوجه) أُجريت في 12 دولة عربية هي الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا ومصر والسودان وفلسطين ولبنان والأردن والعراق والسعودية والكويت.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below