مقدمة 1-القاء قنابل مسيلة للدموع على منزل فلسطيني والشرطة تشتبه في متشددين يهود

Tue Dec 22, 2015 1:17pm GMT
 

(لاضافة تعليقات شاهد وتصريحات نتنياهو وأحد المحامين)

من جيفري هيلر

القدس 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ألقيت قنابل مسيلة للدموع على منزل فلسطيني اليوم الثلاثاء وتشتبه الشرطة الاسرائيلية في أنه هجوم نفذه متشددون يهود غاضبون من احتجاز رفاق لهم يشتبه تورطهم في قتل طفل فلسطيني ووالديه في يوليو تموز.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه لم يصب أحد في القاء القنابل المسيلة للدموع ليلا على المنزل الفلسطيني في قرية بيتللو في الضفة الغربية المحتلة.

لكن تزامن الهجوم مع تصاعد غضب المتشددين الاسرائيليين مما وصفه وزير في الحكومة الاسرائيلية بأساليب الاستجواب غير المعتادة المستخدمة مع المشتبه بهم في الهجوم القاتل الذي وقع في قرية دوما منذ خمسة أشهر.

وأحرق متشددون يهود مشتبه بهم منزل أسرة الدوابشة في الضفة الغربية في 31 يوليو تموز مما أسفر عن مقتل علي وهو طفل عمره عام ونصف. ولفظ والده سعد وأمه ريهام انفاسهما الأخيرة نتيجة للاصابات التي لحقت بهما في الحريق بعد ذلك باسابيع.

واعتقل في هذه القضية عدد من اليهود المتشددين وأصدرت المحكمة أمرا بحظر النشر فيما يتعلق بأعدادهم وهوياتهم.

وكتب على جدران المنزل الذي تعرض لهجوم اليوم الثلاثاء "الثأر" و"تحية من محتجزي صهيون" في اشارة فيما يبدو الى المشتبه بهم في هجوم دوما.

وقال عابد حسين النجار الذي يعيش في قرية بيتللو لرويترز هاتفيا "داخل المنزل الذي ألقى عليه المستوطنون قنبلتي غاز كان أخي وزوجته وطفل عمره تسعة أشهر نائمون. الحمد لله صحا أخي على رائحة غاز قوية وصاح طلبا للنجدة. الجيران هرعوا اليه وساعدوهم على الخروج."   يتبع