23 كانون الأول ديسمبر 2015 / 11:07 / بعد عامين

مقدمة 3-مسؤول عسكري عراقي: معركة إخراج الدولة الإسلامية من الرمادي ستستغرق أياما

(لإضافة تفاصيل)

من ماهر شميطلي

بغداد 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - نقل التلفزيون الرسمي اليوم الأربعاء عن الفريق عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن القوات الحكومية تتوقع إخراج متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الرمادي بغرب العراق خلال أيام.

وكان سقوط الرمادي في مايو أيار كشف ضعف حكومة بغداد وخيب الآمال في استعادة السيطرة على شمال البلاد وغربها.

وبدأت القوات المسلحة العراقية التقدم يوم الثلاثاء صوب آخر منطقة خاضعة لسيطرة المتشددين في وسط الرمادي ذات الأغلبية السنية المطلة على نهر الفرات وتقع على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد. وكان مسؤولون أمريكيون يشعرون بالقلق من عمليات المتشددين عبر الحدود في سوريا أعربوا عن استيائهم للتأخيرات في استعادة السيطرة على المدينة.

ونقلت قناة العراقية التلفزيونية عن الغانمي قوله ”في الأيام المقبلة ستزف بشرى تحرير الرمادي بالكامل.“

وتركِّز القوات الحكومية الآن على آخر منطقة يسيطرة عليها المتشددون في وسط الرمادي.

واذا تمت السيطرة على الرمادي فستكون ثاني مدينة كبيرة بعد تكريت تسترد من أيدي الدولة الإسلامية بالعراق. وسيرفع هذا الروح المعنوية لقوات الأمن العراقية بعد أن استولى التنظيم المتشدد على ثلث أراضي البلاد العام الماضي.

وكان تقدم القوات بطيئا لأن الحكومة تريد الاعتماد بالكامل على قواتها وألا تستعين بالفصائل الشيعية المسلحة لتجنب انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت بعد استعادة مدينة تكريت من قبضة المتشددين في أبريل نيسان.

ويقول مسؤولون عراقيون إن الفصائل الشيعية المسلحة ترفض التخلي عن السلطة التي اكتسبوها بدعم من إيران وهو ما يجعل من الصعب وضع استراتيجية موحدة. وواجهت العمليات أيضا صعوبات بسبب التنافس على النفوذ في بغداد بين واشنطن وطهران.

ولم تشارك العشائر السنية المحلية اشتراكا مباشرا في الهجوم لكنها قامت بدور فعال في أنشطة الدعم في أنحاء المحافظة على النقيض من حملة مجالس الصحوة العشائرية المدعومة من الولايات المتحدة حينما اتحدت لطرد عناصر تنظيم القاعدة من الأنبار.

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة يحيى رسول لرويترز إن المدينة ستسلم لشرطة الأنبار والقبائل المحلية بعد تطهيرها وتأمينها بالكامل.

وعلى النقيض من عام 2005 تتعامل العشائر السنية الآن مع حكومة أقل خضوعا للولاءات الشيعية الطائفية.

الهدف النهائي هو الموصل

والهدف النهائي هو إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل ثاني أكبر المدن العراقية والفلوجة التي تقع بين الرمادي وبغداد إلى جانب أجزاء كبيرة من سوريا.

وقال التلفزيون الحكومي نقلا عن بيانات عسكرية إن القوات الحكومية تحاصر المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في الرمادي وقتلت مئات المتشددين منذ يوم الثلاثاء. ولم تذكر البيانات عددا للقتلى من القوات الحكومية.

وقال متحدث باسم الجيش إن الهجوم بدأ فجر الثلاثاء حين عبرت وحدات نهر الفرات الى المناطق الوسطى باستخدام جسرين أحدهما شيده مهندسو الجيش والآخر جسر عائم ووصف القتال بأنه ضار.

وقال العقيد محمد إبراهيم المتحدث باسم خلية الإعلام الحربي على واتس آب إن القوات لم تحقق تقدما اليوم الأربعاء لأنها مشغولة بتعزيز مواقعها وإبطال الشحنات المتفجرة التي خلفها المتشددون.

وأضاف قوله إن المسافة إلى المجمع الحكومي في الرمادي وهو المبنى الذي تستهدفه القوات في وسط المدينة تبلغ 1700 متر (اكثر قليلا من ميل) ووجود مدنيين يبطئ تقدمها.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below