مقدمة 1-أوبك تتوقع تقلص حصتها السوقية في 2020 مع استمرار إنتاج المنافسين

Wed Dec 23, 2015 12:42pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من أليكس لولر

لندن 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تتوقع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفاض الطلب العالمي على نفطها في 2020 عن مستواه في العام القادم مع صمود إمدادات المعروض من المنافسين أكثر من المتوقع بما قد يزيد الجدل بشأن جدوى استراتيجيتها الرامية للسماح بهبوط الأسعار لإخراج منافسيها من السوق.

ورفعت المنظمة في تقريرها عن آفاق النفط العالمية هذا العام توقعاتها للمعروض العالمي من النفط المحكم الذي يشمل النفط الصخري رغم انهيار الأسعار. ورفضت المنظمة قبل عام خفض الإمدادات للحفاظ على حصتها في السوق في مواجهة المنافسين ذوي تكلفة الإنتاج العالية.

وقالت أوبك إن الطلب على نفطها سيصل إلى 30.70 مليون برميل يوميا في 2020 انخفاضا من 30.90 مليون برميل يوميا في العام المقبل. ويقل حجم الطلب المتوقع على نفط المنظمة في 2020 نحو مليون برميل يوميا عن المستوى الحالي لإنتاجها.

وهبطت أسعار النفط إلى أقل من النصف في 18 شهرا وهوت إلى أدنى مستوياتها في 11 عاما عند 36.04 دولار للبرميل هذا الأسبوع. وساهم هذا الانخفاض في تعزيز الطلب على الخام في الأمد المتوسط وإن كانت أوبك قالت إن الدعم الذي تلقاه الطلب من انخفاض أسعار الخام سينحسر بمرور الوقت.

وقال الأمين العام لأوبك عبد الله البدري في مقدمة التقرير "تأثير هبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة على الطلب يتجلى بأوضح صوره في الأمد القصير... ثم ينحسر بعد ذلك في الأمد المتوسط."

وتزداد أوبك انقساما بشأن جدوى تحولها في 2014 إلى الاستراتيجية القائمة على حماية حصتها في السوق والتي قادتها المملكة العربية السعودية وحلفاؤها الخليجيون ولم تتفق في اجتماع الرابع من ديسمبر كانون الأول على وضع سقف للإنتاج للمرة الأولى في عقود.

ورغم ذلك يظهر التقرير تحسن آفاق الأمد المتوسط من وجهة نظر أوبك باعتبارها المورد لثلث النفط في العالم. ففي تقرير 2014 كان من المتوقع أن ينخفض الطلب على نفط أوبك إلى 29 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020.   يتبع