استطلاع: معظم الجمهوريين بأمريكا يؤيدون اتخاذ قرارات بشأن المناخ

Wed Dec 23, 2015 12:11pm GMT
 

واشنطن 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أفادت نتائج استطلاع للرأي أمس الثلاثاء أجرته رويترز بالتعاون مع مؤسسة ايبسوس بان أغلبية الجمهوريين في الولايات المتحدة ممن اطلعوا على اتفاق قمة المناخ التي عقدت في باريس هذا الشهر قالوا إنه يتعين التعاون مع دول أخرى للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري معبرين عن رغبتهم في اتخاذ خطوات لتحقيق هذا الهدف.

تجيء هذه الرغبة فيما لم تبرز هذه القضية بصورة واضحة خلال الحملات الانتخابية للمرشحين الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية المقررة العام القادم غير ان مرشحين ديمقراطيين ومنهم هيلاري كلينتون رحبوا باتفاق الأمم المتحدة لتغير المناخ.

وقال 58 في المئة ممن شملهم الاستطلاع من الجمهوريين إنهم يوافقون على جهود واشنطن للتعاون مع الدول الاخرى للحد من آثار تغير المناخ وقال 40 فئ المئة إنهم سيؤيدون المرشح الرئاسي الذي يساند ذلك.

لكن 68 في المئة قالوا إنهم يوافقون تماما أو بدرجة أقل على ان يتخذوا بأنفسهم خطوات فردية للحفاظ على البيئة منها الحد من استخدام أجهزة التكييف أو شراء سيارات أكثر كفاءة.

وانقسم الجمهوريون الذين شاركوا في الاستطلاع بشأن مساندة مرشح يقول إن تغير المناخ تسببت فيه الأنشطة البشرية في الأساس وقال 30 في المئة إنهم سيعطون أصواتهم لمرشح مثل هذا فيما اوضح 27 في المئة عكس ذلك.

وبدا الجمهوريون أقل حماسة من الديمقراطيين في مجال تأييد مكافحة تغير المناخ ووافق 91 في المئة من الديمقراطيين على ان تتخذ الولايات المتحدة اجراءات في هذا السياق.

وفي اطار الاستعدادات لخوض سباق الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني القادم وجه المرشحون الجمهوريون انتقادات واسعة النطاق للرئيس باراك أوباما وكبار المرشحين الديمقراطيين على رأسهم هيلاري كلينتون لانهم ادرجوا تغير المناخ كقضية رئيسية تتعلق بالأمن القومي.

قال اوباما إن الاتفاقية الدولية بشان تغير المناخ التي تم التوصل اليها في باريس تنشيء طلبا على الطاقة النظيفة لن يكون معتمدا على ما يتخذه الكونجرس الامريكي من اجراءات. وأشاد أوباما بالاتفاق بوصفه قويا وتاريخيا وقال إنه يمثل أفضل فرصة لإنقاذ كوكب الأرض من آثار التغير المناخي العالمي.

وتضمن الاستطلاع 2063 شخصا من الناخبين المحتملين من جميع الاحزاب واجري خلال الفترة بين 15 و21 من الشهر الجاري.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)