قطار الدمج والاستحواذ يفوت الشرق الأوسط بسبب المبالغة في الأسعار

Thu Dec 24, 2015 11:44am GMT
 

من توم أرنولد وديفيد فرنش

دبي 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تمر طفرة الدمج والاستحواذ العالمية مرور الكرام بالشرق الأوسط حيث الصفقات الإقليمية معطلة بسبب تشبث البائعين بالتقييمات رغم انحدار سعر النفط.

وفي حين دفعت سلسلة من الصفقات الضخمة حجم الدمج والاستحواذ العالمي في 2015 إلى مستوى قياسي بلغ 4.6 تريليون دولار فإن إجمالي صفقات الشرق الأوسط لم يتجاوز 12.68 مليار دولار على مدار العام حتى السابع من ديسمبر كانون الأول وفقا لبيانات تومسون رويترز.

وبهذا يصبح العام هو الأبطأ من حيث القيمة منذ 2011 ويتجه لأن يصبح الأدنى من حيث عدد الصفقات الفعلية منذ 2007.

يأتي التراجع إثر فترة نشاط عندما دفع النمو الاقتصادي - بفضل الإنفاق الحكومي السخي ونسبة الشبان المرتفعة بين السكان - سوق الاستثمار المباشر في المنطقة ورفع التقييمات ولاسيما في قطاعات المنتجات الاستهلاكية والرعاية الصحية والتعليم.

لكن التقييمات التي يطلبها البائعون بعد أن غذى ذلك الازدهار توقعاتهم مازالت تحلق في عنان السماء رغم الظلال التي يلقيها تراجع النفط إلى أدنى مستوى في 11 عاما على توقعات النمو بالمنطقة.

وقال ريتشارد دالاس العضو المنتدب لشركة جلف كابيتال ومقرها أبوظبي "لا أعتقد أن توقعات البائعين تغيرت على الإطلاق تجاوبا مع أسعار النفط" مشيرا إلى أنه "كما في أي سوق عقارية فإن المرحلة الأولى للتصحيح هي فترة من انعدام السيولة."

وقارن مصدر بالقطاع فجوة التقييمات بين البائعين من القطاع الخاص والأسواق العامة في ظل تراجع معظم بورصات الأسهم الخليجية نحو 15 بالمئة هذا العام.

وأحد أسباب تردد البائعين المحتملين في تقديم تنازلات هو أن شركات عديدة مملوكة للعائلات التي كثيرا ما تكون مرتبطة ارتباطا عاطفيا بأملاكها.   يتبع