24 كانون الأول ديسمبر 2015 / 18:19 / منذ عامين

تلفزيون-العراقيون يحتفلون بالمولد النبوي وعيد الميلاد

الموضوع 4097

المدة 5.44 دقيقة

حي زيونة وحي الكرادة في بغداد بالعراق

تصوير 22 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي مع لغة عربية وجزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 17.02 بتوقيت جرينتش يوم 23 يناير كانون الثاني 2016 بدون تعاقد مسبق

القصة

في الوقت الذي يحل فيه عيد الميلاد عام 2015 بعد يوم واحد من عيد ميلاد النبي محمد تقيم مدينة بغداد احتفالات بعيد الميلاد في علامة على التآخي مع مسيحيي البلاد الذين يواجهون صعوبات كبيرة في العراق.

وسوف تضيء الألعاب النارية نهر دجلة في كل ليلة من ليالي الأسبوع وأقيمت شجرة عيد ميلاد ارتفاعها 25 مترا حتى في حديقة الزوراء العامة. وفي مخيم زيونة في شرق المدينة استمع أطفال نازحون إلى أناشيد عيد الميلاد ورقصوا مع بابا نويل على وقع الأغاني العراقية امس الأربعاء (23 ديسمبر كانون الأول). ونظمت جمعية نساء بغداد وهي منظمة متعددة الأديان تركز على مكافحة الاعتداءات ضد النساء عملية توزيع هدايا مجانية.

وأشادت بشرى العبيدي عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق بعمل المتطوعين قائلة إن الحكومة لم تلعب أي دور في تنظيم مثل هذه الأنشطة للنازحين.

وأوضحت "كل الي دتشوفو اليوم في مكان الاحتفالات في مكان النازحين.. للاطفال للكبار .. غيرهم.. كله جهود منظمات مجتمع مدني لامكانياتهم بالمتطوعين.. تبرعات صارت من ناس خيرة تحب تقدم هاي المساعدات فجمعنا تبرعات واشترينا هدايا بسيطه على امكانياتنا بس دتلاحظون التأثير الي تركته هاي الهداية على الاطفال اليوم.. هذي الفرحة الي حسوا بيها و بالامس الفرحة الي حسو بيها الاطفال المسلمون بمولد النبي اشتركوا بهذه الافراح."

وارتدى اعضاء في جمعية نساء بغداد زي بابا نويل لتسلية الاطفال.

وقال عصام كيركيس احد المتطوعين في الجمعية "عيد ميلاد اليسوع المسيح و عيد رأس السنة المجيدة نحتفل مع اخوانا المهجرين من سهل نينوى بالمناسبة احنا جمعية نساء بغداد منظمة غير حكومية نحب نساعد النازحين سواء من المسلمين أو المسيحيين."

وأدى اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لثلث أراضي العراق في عام 2014 في سعيه لإقامة خلافة إلى نزوح أكثر من 200 الف مسيحي من نينوى في شمال البلاد مهد الكنيسة الآشورية الشرقية حسبما يقول النائب المسيحي العراقي عماد يوحنا.

وأضاف يوحنا أن عدد السكان المسيحيين في العراق انخفض من 1.3 مليون شخص في تعداد عام 1997 إلى حوالي 650 ألفا الآن.

كما يجري الاحتفال بعيد الميلاد في مطعم في بغداد والذي ينظم مسابقة سنوية في عمل الكعك. وهذا العام قُدمت أكثر من 100 كعكة صنعها رجال ونساء.

ويتم توجيه الدعوات إلى صانعي الكعك لتقديم إبداعاتهم وطرحها للبيع.

ويقول صاحب ومدير المطعم سالم الطائي إن الهدف من المسابقة هو الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة.

ويوضح "هذا المهرجان الثالث إلي نقيمه في مطعم اروما كانت فكرة المهرجان بسيطة جدا إن يكون احتفالية بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنه لاحظنا اكو اقبال كبير لاحظنا الجمهور حب هذه الفعالية في هذه السنه بالذات جان عدنا اكثر من فكرة اكثر من شي جميل نقدمه، عدنا عيد الميلاد المجيد المولد النبوي صادف رأس السنة صادفت اضافة اله صادف فد شي كلش لطيف وجميل بدينه نحتضن طاقات شابة في مطعم اروما فقط في هذا المهرجان هذه السنة احتظنا اكثر من 30 طاقة.

وأضاف سالم الطائي مدير مطعم اروما "احنا حبينا من خلال هذا المهرجان ان نوصل رسالة للعالم رسالة خير رسالة حب رسالة محبة رسالة سلام انه العراق بخير انه العراق محب للحياة هذوله الناس يريدون يعيشون يريدون يحسون اكو اطمئنان اكو سعادة اكو راحة.

وكانت هبة عصام واحدة من الشابات اللائي شاركن في الحدث وقدمت تسع كعكات مختلفة بعضها على شكل بابا نويل وغيرها أشجار عيد الميلاد.

وتقول إن المسابقة توضح التعايش بين الجماعات العرقية في العراق.

وأوضحت "المشاركة بين الأعياد جميعا بين أعياد المسيح الجاية ان شاء الله.. هذا مولد النبي جمع ما بين كل الاديان إن شاء الله.. الحمد لله بسناتنا المحبة الضحكة الابتسامة بين كل المشاركين بين كل الموجودين."

وقال محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد إنه يأمل في ان يتم توزيع الاموال التي تم جمعها في المهرجان الذي يستمر ثلاثة ايام على اسر اعضاء القوات العراقية الذين قتلوا في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف "تشوف اليوم انه اقبال كبير من اهالي بغداد، انطباع جيد انه المرأه العراقية تتفنن بصناعتها والعام اشتريت وحدة وهالسنه هم راح اشتري.. اولا دعم مني لهذي المبادرة.. ثانيا انه ممكن يكون ريع هذه المبادرة لذوي الشهداء أولاد الشهداء للايتام للنازحين هذه المبادرات جميله تخلق فد شو اجتماعي جميل أو تخلق نفسية أو انطباع لدى العراقيين انه العراق و بغداد مازالا بخير تنبض الحياة بالرغم من كل الظروف الاقتصادية والأمنية ولا سيما انه احنا على ابواب تحرير الأنبار."

وتقول الأمم المتحدة إن هناك الآن نحو 1.2 مليون نازح عراقي بينهم 850 ألفا في المنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال العراق حيث يعيش كثيرون منهم في ظروف قاسية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below