مرشحون رئاسيون ديمقراطيون ينتقدون خططا أمريكية لترحيل أسر مهاجرة

Fri Dec 25, 2015 2:53am GMT
 

واشنطن 25 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - انتقد مرشحون رئاسيون ديمقراطيون ومنظمات لحقوق الانسان إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن خطط لتكثيف ترحيل المهاجرين القادمين من امريكا الوسطى من خلال القبض على الاسر غير المسجلة رسميا.

ووسط زيادة في وصول الاطفال والاسر من السلفادور وجواتيمالا وهندوراس أكدت مصادر بالحكومة الامريكية استعدادات لاعتقال وترحيل اسر كانت قد امرت بالفعل بمغادرة الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في باديء الامر أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تدرس شن حملة مداهمات في يناير كانون الثاني.

وقالت مصادر حكومية طلبت عدم الافصاح عن هويتها يوم الخميس إن الحملة التي ستقوم بها إدارة الهجرة والجمارك بوزارة الامن الداخلي تمثل توسيعا من الاشخاص الاكثر استهدافا إلى تعقب الاسر التي بها افراد غير مسجلين رسميا.

وقال متحدث باسم هيلاري كلينتون -التي تتصدر المنافسين الساعين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني 2016 - إن "لديها مخاوف حقيقية بشأن هذه التقارير... من الضروري ان يحصل كل فرد على فرصة كاملة وعادلة لطرح حالته وان توفر دولتنا الملاذ لمن يحتاجون إليه."

وقال متحدث باسم ادارة الهجرة والجمارك -عندما سئل عن سبب استهداف اسر مهاجرة- إن الحملة تركز على المهاجرين الذي يشكلون تهديدا للامن الوطني والسلامة العامة وأمن الحدود "سواء كانوا وحدهم ام مع افراد من الاسرة."

وقال السناتور بيرني ساندرز المنافس الرئيسي لكلينتون لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في بيان "امتنا دوما منارة الامل وملاذ المضطهدين.. نحن بحاجة لاتخاذ خطوات لحماية الاطفال والاسر التي تسعى للجوء هنا وليس طردهم."

وقال منافس ديمقراطي اخر لكلينتون هو حاكم ماريلاند السابق مارتن اومالي في تغريدة على تويتر "خطط المداهمات لاعتقال وترحيل مهاجرين من امريكا الوسطى فروا من الموت خاطئة. نحن امة افضل من هذا."

ويسعى الكثيرون للجوء في الولايات المتحدة بزعم ان حكومات بلدانهم غير قادرة على حمايتهم من العنف المرتبط بالمخدرات أو العنف الداخلي.   يتبع