الصين تطرد صحفية فرنسية انتقدت أسلوب معاملتها لأقلية الويغور المسلمة

Fri Dec 25, 2015 9:00pm GMT
 

باريس 25 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت مجلة لوبس الأسبوعية اليوم الجمعة إن السلطات الصينية ستطرد مراسلة فرنسية للمجلة انتقدت أسلوب معاملة بكين لأقلية الويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ بأقصى شمال غرب الصين.

ويجب على أورسولا جوتيير مراسلة المجلة في بكين مغادرة الصين في موعد أقصاه 31 ديسمبر كانون الأول.

وقالت مجلة لوبس الفرنسية إنه في أعقاب نشر موضوع يقول إن الصين تتخذ من هجمات باريس ذريعة لحملات على الويغور كانت جوتيير محلا للانتقاد في مقالات افتتاحية في وسائل الإعلام المملوكة للدولة بل وتلقت أيضا تهديدات بالقتل.

وقالت بعض وسائل الإعلام إن وزارة الخارجية الصينية طلبت منها أن تسحب علانية مقالها.

ووقفت لوبس التي كانت قد غيَّرت اسمها من لو نوفيل أوبزرفاتير في أكتوبر تشرين الأول 2014 إلى جانب مراسلتها.

وقالت المجلة في مقال افتتاحي إن طردها "واقعة خطيرة" في وقت تعمل فيه فرنسا والصين على تحسين العلاقات الاقتصادية والثقافية والدبلوماسية بينهما.

وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا مقتضبا اليوم الجمعة تأسف فيه أنه لم يتم تجديد تأشيرة دخولها. وقال البيان "فرنسا ترجو أن تعيد إلى الأذهان مبلغ أهمية أن يتاح للصحفيين العمل في كل مكان في العالم." (إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)