قادة أعمال ألمان يخشون انهيار الاتحاد الأوروبي بسبب القومية وأزمة اللاجئين

Sat Dec 26, 2015 1:12pm GMT
 

برلين 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت خمسة من كبرىات الهيئات الصناعية في ألمانيا إن كبار رجال الأعمال الألمان يخشون أن تؤدي الانقسامات العميقة حول سبل التعامل مع أزمة اللاجئين وتنامي النزعات القومية بين الدول الأعضاء إلى انهيار الاتحاد الأوروبي.

وتسبب وصول مئات الآلاف من الفارين من الحرب والفقر في دول مثل العراق وسوريا إلى أوروبا هذا العام في تأزم العلاقات بين الدول الأوروبية بعد أن أثرت فيها سلبا الأزمة المالية لمنطقة اليورو.

وعلاوة على ذلك قال رؤساء أشهر مجموعات الأعمال في ألمانيا لرويترز إن تنامي النزعات القومية قد يعرض ثروة أوروبا ونجاحها الاقتصادي وأمنها للخطر.

وقال اولريتش جريلو رئيس اتحاد الصناعات الألمانية "سيكون العام المقبل حاسما لأوروبا. أخشى كثيرا على مستقبل الاتحاد الأوروبي."

وقال هانز بيتر فولسايفر رئيس اتحاد الحرف إن غياب التضامن داخل الاتحاد يعني أن أوروبا تعرض كل إنجازات العقود السابقة للخطر.

وتابع "أود أن أرى مثالا قويا على وحدة أوروبا."

وقال أنطون بيرنر رئيس اتحاد (بي.جي.ايه) للبيع بالجملة والتجارة الخارجية إن تفسخ أوروبا أحد أكبر المخاطر العام المقبل.

وتتطلع ألمانيا إلى شركائها في الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة أزمة اللاجئين لكنها تواجه مقاومة من بعض الدول خاصة في شرق أوروبا.

وأثار تدفق اللاجئين مخاوف أمنية وزاد من شعبية أحزاب تشكك في الاتحاد مثل حزب البديل من أجل ألمانيا وحزب الجبهة الوطنية في فرنسا وحكومة حزب القانون والعدالة في بولندا وحزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي.   يتبع