العلاقة بين بكتريا (إي كولاي) ومطاعم تشيبوتلي قد لا تعرف أبدا

Sat Dec 26, 2015 3:07pm GMT
 

شيكاجو 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت شركة (تشيبوتلي مكسيكان جريل) للمطاعم إنها قد لا تتوصل أبدا لسبب تفشي البكتريا المعوية (إي كولاي) الشهر الماضي في حوادث ذات صلة باثنين من مطاعمها في ولايتي كانساس وأوكلاهوما الأمريكيتين ليستمر الغموض الذي يحيط بعشرات من حالات المرض المرتبطة بهذه السلسلة.

وقال كريس أرنولد المتحدث باسم (تشيبوتلي مكسيكان جريل) إن الشركة لم يعد بحوزتها المكونات المحتمل تلوثها التي يمكن فحصها لتحديد سبب العدوى. وأضاف "هناك شك في أن الاختبارات ستمكننا من تحديد سبب ما حدث على وجه الدقة."

وتشير الشركة ومسؤولون من هيئات صحية تتولى التحقيق في هذا التفشي الى بعض العقبات التي تحول دون تتبع سبب هذا التفشي الأوسع نطاقا لبكتريا (إي كولاي) الذي أصاب 50 على الأقل من زبائن مطاعم تشيبوتلي في تسع ولايات منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.

ومنذ أشهر والأضواء مسلطة على تشيبوتلي مع تأثر المبيعات وأسعار أسهمها في سوق المال بإصابات الزبائن بالبكتريا وفيروس نورو.

وقال لورانس بيرنسيد خبير علم الأوبئة بإدارة الصحة في ولاية أوكلاهوما إن تحديد سبب هذه الحالات الجديدة من (إي كولاي) على نحو دقيق "يمكن أن يمثل تحديا حقيقيا بالنظر لقلة المعلومات التي يمكن الحصول عليها من الحالات الجديدة التي ظهرت."

وقال بيرنسيد إن الاختبارات جارية في أحد المختبرات الرسمية بمدينة أوكلاهوما على عينات من المكونات المتعددة من أحد مطاعم تشيبوتلي قرب الحرم الجامعي لجامعة أوكلاهوما.

وأفادت معلومات من شركة تشيبوتلي والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن ثلاثة أشخاص تردد أنهم تناولوا الطعام في المطعم أصيبوا ببكتريا (إي كولاي).

وقالت المراكز الأمريكية إن هذه الأعراض أثرت على خمسة أشخاص من ثلاث ولايات تناولوا الطعام في مطاعم تشيبوتلي في كانساس وأوكلاهوما في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وقالت المراكز إنه لم يتضح إن كانت الحالات الجديدة ذات صلة بانتشار أكبر للبكتريا بدأ في أكتوبر تشرين الأول. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)