تحليل-الجيش الباكستاني ساعد من وراء ستار في استئناف المحادثات مع الهند

Sat Dec 26, 2015 6:58pm GMT
 

من مهرين زهراء مالك

اسلام اباد 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون إن المشاركة الهادئة لجيش باكستان -صاحب القوة والنفوذ- في السياسة الخارجية لبلاده هذا العام مهدت الطريق امام استئناف الحوار المتوقف مع الهند وهو تطور أفضى إلى أول زيارة لرئيس وزراء هندي لباكستان منذ نحو 12 عاما.

وأنعشت الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي للقاء نظيره الباكستاني نواز شريف امس الجمعة الآمال في ان تشهد المفاوضات التي جرت على نحو متقطع بين الجارتين النوويتين تقدما في نهاية الأمر بعد أكثر من 65 عاما من العداء.

ويقول مستشارون إنه تم الترتيب للاجتماع مباشرة بين رئيسي الوزراء خلال بضع ساعات فقط عندما اتصل مودي بشريف لتهنئته بعيد ميلاده السادس والستين.

ولكن حتى قبل وصول مودي إلى مدينة لاهور بشرق باكستان كانت العلاقات بين الهند وباكستان قد بدأت في التحسن مع قرار استئناف الحوار في المستقبل القريب.

واتفق مودي وشريف يوم الجمعة على عقد اجتماع بين وكيلي وزارة الخارجية في البلدين في منتصف يناير كانون الثاني القادم لاستئناف المحادثات.

ويقول مسؤولون باكستانيون إن "هيمنة" الجيش على محادثات السلام وتعيين جنرال تقاعد في الآونة الأخيرة مستشارا للأمن القومي منح باكستان الثقة مرة اخرى لاستئناف الحوار مع الهند بشأن عدد من القضايا منها قضية الارهاب الشائكة.

وقال دبلوماسي كبير قبل الزيارة "هذه الجولة مختلفة لانها تحظى بدعم من القيادة العليا التي يهمها الأمر ...قائد الجيش بنفسه مشارك في الأمر."

وتفيد انباء بأن قائد الجيش الجنرال رحيل شريف على صلة وثيقة بمستشار الأمن القومي الجديد وهو الجنرال المتقاعد نصير خان جانجوا الذي حل في أكتوبر تشرين الأول محل المدني سرتاج عزيز حليف رئيس الوزراء.   يتبع