جماعة معارضة بأفغانستان: المساومات السياسية سببت أزمة أمنية

Sun Dec 27, 2015 10:50am GMT
 

كابول 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال سياسي معارض بارز إن المساومات السياسية بشأن تعيينات الشرطة والجيش بأفغانستان تسببت في فوضى لقوات الأمن التي تقاتل حركة طالبان في مناطق استراتيجية مثل إقليم هلمند.

وقال عمر داود زاي وزير الداخلية السابق والذي أصبح الآن جزءا من جماعة معارضة جديدة إن ترتيبات اقتسام السلطة في حكومة الوحدة الوطنية للرئيس أشرف عبد الغني تصيب القتال ضد تمرد طالبان بالشلل.

وأضاف لرويترز في مقابلة مشيرا إلى ترتيبات اقتسام السلطة التي يتقاسم بمقتضاها عبد الغني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله المناصب الرئيسية "كان ضم قوات الأمن لصياغة اقتسام السلطة خطأ كبيرا".

وبمقتضى الاتفاق الذي جرى التوصل إليه العام الماضي بعد انتخابات غير حاسمة تقاسم الجانبان المناصب وكثيرا ما يمنح كل جانب المناصب القيادية الرئيسية على حسب الولاءات السياسية لا الكفاءة.

وكرر كثير من السياسيين المحليين هذه الشكوى ويقولون إن نظام المحسوبية قوض القتال ضد حركة طالبان التي سيطرت على معظم أنحاء هلمند.

وقال داود زاي إنه حتى عند تعيين قادة أقوياء فان النظام المتبع كثيرا ما يخضع هؤلاء القادة لاشراف عدد من الزعماء السياسيين الذين تكون لهم أولويات متضاربة.

وتابع "وهذا يسبب فوضى في سلسلة القيادة. لا أحد يعلم من المسؤول. يجب نزع الانتماءات السياسية على الفور من النظام."

وجماعة المعارضة الجديدة واسمها مجلس الحماية والاستقرار هي جماعة من وزراء ومسؤولين سابقين في حكومة الرئيس السابق حامد كرزاي ومجموعة من قدامى المجاهدين الذي حاربوا الاتحاد السوفيتي السابق.

ويقول المجلس إنه يريد من الحكومة إجراء انتخابات برلمانية وتشكيل مجلس دستوري أو لويا جيركا العام المقبل وأيضا إجراء تغييرات في بعض المجالات بما في ذلك السياسة الأمنية.   يتبع