27 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:31 / بعد عامين

تلفزيون-يمنيون فروا من القتال في بلادهم يجدون ملاذا في الصومال

الموضوع 7068

المدة 2.51 دقيقة

مقديشو في الصومال

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.21 بتوقيت جرينتش يوم 23 يناير كانون الثاني 2016 بدون تعاقد مسبق

القصة

بقي ألوف اليمنيين -الذين فروا من الصراع الدائر في بلادهم- في العاصمة الصومالية مقديشو بعد أن عبروا القرن الأفريقي بزوارق.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه على الرغم من نقص الوقود وارتفاع أسعار تهريب البشر وصل مئات اليمنيين والاثيوبيين والجيبوتيين إلى الصومال بعد أن قاموا بالرحلة الخطرة عبر خليج عدن هذا العام.

وسقط اليمن في براثن الحرب بعد أن سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وتقدموا جنوبا مما أدى إلى تدخل عسكري من تحالف تقوده السعودية في مارس آذار الماضي.

وقتل الصراع الدائر في اليمن وهو من أفقر دول العالم العربي أكثر من ستة آلاف شخص ودفع الملايين للفرار من ديارهم.

ويقول أنور محمد وهو لاجيء يمني في مقديشو انه يريد أن توقف الأطراف المتحاربة الصراع ليتمكن المدنيون من إعادة بناء حياتهم.

وقال "نزحت من عدن إلى مقديشو وعدد أفراد أسرتي ثمانية أنفار، عانينا في مقديشو لم نجد سكن غير السفارة اليمنية التي قامت بالموانة وعندنا معنا من هيئة المواد الغذائية والمواد الصحية والفلوس والاطفال برضو .. ما فيش مدارس."

وقال سكان ومصادر قبلية إن القوات اليمنية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي سيطرت على مدينة مهمة في شمال غرب البلاد يوم الجمعة (18 ديسمبر كانون الأول) في حين تسعى الأمم التحدة لإنقاذ وقف هش لإطلاق النار.

وقال عدلي محمد بنا وهو لاجيء يمني آخر "جينا هنا كلاجئين بلادنا مدمرة حرب ما في استقرار ولا أمن ولا فيها أي شيء. فجينا هنا في الصومال مقديشو. لي هنا حاليا خمسة شهور أو ستة شهور، ما في شغل ولا أملك لغة صومالية وظروفنا صعبة بالمرة لا في مية ولا أكل ولا شرب."

وكان تدهور الأوضاع الأمنية ونقص الوقود وانهيار شبكات الاتصالات في اليمن قد زاد من صعوبة عمل منظمات الإغاثة على مساعدة المتضررين من اعمال العنف.

ويقول منصور العمراني القنصل اليمني في مقديشو إن سوء الأحوال الجوية زاد الوضع سوءا.

واضاف "اللاجئين الموجودين بالسفارة اليمنية أو مخيم السفارة اليمنية يقدر عددهم بحدود 650 شخص يعني ما يقابل من 270 إلى 300 عائلة. ويعانوا كثير جدا خاصة عند هطول الأمطار وفي هذه الأيام موسم هطول الأمطار في مقديشو."

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن نحو نصف الذين قتلوا في الصراع حتى الآن من المدنيين ومن بينهم نحو 600 طفل.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد المصابين من جراء الصراع تجاوز 27 ألف مصاب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد صبري للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below