الاستهزاء بالآخر لا يزال شائعا بأمريكا في الحياة الجامعية وفي الرياضة

Mon Dec 28, 2015 7:25am GMT
 

28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تقول نتائج دراسة إن ثمة وعيا كبيرا بمخاطر الاستهزاء بمن هم أصغر سنا أو أقل شأنا لكن هذه السخرية لا تزال شائعة بين الشبان الأمريكيين في مجالات الرياضة والحياة الجامعية.

وقال الباحثون في الدورية البريطانية للطب الرياضي إن النيل من أقدار الآخرين أو الاستخفاف بهم أو اقدام طالب ينتمي لجماعة ما على الإتيان بأفعال غير لائقة وخطيرة تجاه الآخرين ينتشر بصورة ملحوظة في المجالات الرياضية.

وقال اليكس دياموند فاندربيلت أستاذ الطب الرياضي في ناشفيل بولاية تينيسي والمشرف على هذه الدراسة لرويترز هيلث "السخرية من الآخر في حد ذاتها ليست اضطرابا في الصحة العقلية لكنها والأمور المرتبطة بها تترك آثارا جلية على الصحة العقلية" مشيرا الى ان ذلك لا يقتصر على مجالات الرياضة وحدها.

وقال دياموند في رسالة بالبريد الالكتروني "ظهرت وقائع مفجعة بين احدى الفرق الاستعراضية".

وجد الباحثون خلال مراجعة بيانات الدراسة ان تعريف السخرية وتسجيل وقائعها السلوكية يختلف من حالة لأخرى لكن دراسة شاملة توصلت الى ان 47 في المئة من الطلبة الذين أبلغوا عن حالات من هذا القبيل قالوا إن ذلك حدث خلال المرحلة الثانوية.

كانت أكبر تلك الأعداد بين الطلبة في مجالات الرياضة والتدريب العسكري كضباط احتياط والفرق الموسيقية.

لكن من بين هذه النسبة -ممن وصف الباحثون تجاربهم بانها تنطوي على التعرض لسخرية- صنف ثمانية في المئة فقط ما تعرضوا له بانه سخرية.

وخلال المرحلة الجامعية قال 80 في المئة من الرياضيين بالاتحاد القومي الرياضي بالجامعات إنهم تعرضوا لنوع من الاستهزاء بهم خلال حياتهم الرياضية بالجامعة فيما قال 42 في المئة إنهم واجهوا تجارب تنال من أقدارهم خلال مرحلة الدراسة الثانوية.

وحددت إحدى الدراسات نماذج التعرض للسخرية منها إجبار شخص ما على ان يزيح عملة معدنية على أرضية الحافلة مستخدما أنفه أو ان يشرب البول أو مواد خطيرة أو غير مستحبة أو التعري أمام الجميع وإتيان ايماءات جنسية أو المشاركة قسرا في سباقات سيارات فائقة السرعة أو القفز من فوق الجسور.   يتبع