بدء محادثات سلام بوروندي في أوغندا وسط انقسامات

Mon Dec 28, 2015 5:00pm GMT
 

عنتيبي (أوغندا) 28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بدأت الحكومة والمعارضة في بوروندي محادثات سلام اليوم الاثنين لكن عضوا رفيعا في الوفد الحكومي هدد على الفور تقريبا بالانسحاب إذا رأى على الطرف الآخر من مائدة المحادثات مشاركين في انقلاب فاشل.

وكانت القوى الإقليمية دعت الجانبين إلى أوغندا لعقد مناقشات من أجل أنهاء أشهر من القتال بدأت في أبريل نيسان حينما فجرت خطة الرئيس بيير نكورونزيزا للسعي إلى ولاية ثالثة احتجاجات في الشوارع وأعقب ذلك بشهر محاولة انقلاب فاشل.

واستمرت المعارك والهجمات المسلحة في بوروندي الواقعة في وسط أفريقيا وأثارت القلق في منطقة لا تزال تتذكر أحداث الإبادة الجماعية في رواندا المجاورة عام 1994 .

ولم تظهر أي دلالة على تقارب بين الحكومة وجماعات المعارضة التي تقول إن إعادة انتخاب نكورونزيزا خرق لقيد دستوري على عدد الولايات الرئاسية التي يحق له توليها واتفاق السلام الذي أنهى حرب أهلية دامت عشر سنوات في عام 2005.

ويتذرع الرئيس نكورونزيزا -الذي فاز بانتخابات مطعون فيها في يوليو تموز- بحكم محكمة يجيز له تولي الرئاسة لولاية ثالثة.

وعندما بدأت المحادثات قال فيكتور بوريكوكاي عضو وفد الحزب الحاكم إن الحزب "لن يكون جزءا من المحادثات إذا شارك فيها من اشتركوا في محاولة الانقلاب الفاشل."

ولم يتضح على الفور من سيشارك من المعارضة في المحادثات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال الاتحاد الافريقي إنه يستعد لإرسال 5000 فرد من قوات حفظ السلام إلى بوروندي لحماية المدنيين المحصورين في أزمة متزايدة تعصف بالبلاد. وقالت بوروندي إن الخطة المقترحة انتهاك لسيادتها وإنه لن يسمح لقوة أجنبية بدخول البلاد بدون إذن منها.

وضمت محادثات اليوم الاثنين في أوغندا وفودا من الحكومة والمعارضة في بوروندي وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ودبلوماسيين غربيين. وستعقد الجولة التالية من المحادثات في مقر مجموعة غرب أفريقيا في أروشا بتنزانيا.

(إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية-تحرير)