إعلانات أحدث ألبومات جاستن بيبر تزعج سلطات سان فرانسيسكو

Tue Dec 29, 2015 8:40am GMT
 

سان فرانسيسكو 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ربما يحقق (بيربوس) أحدث ألبومات جاستن بيبر مبيعات كبيرة إلا ان المحامي العام لمدينة سان فرانسيسكو يطارد المسؤولين عما يسميه حملة "عصابات التسويق" بشأن رسوم على ممرات المشاة للترويج للألبوم.

وقال المحامي العام للمدينة دنيس هيريرا إن هذه الإعلانات رسمت برذاذ الطلاء في مواقع كثيرة. وتحتوي على كلمات (جاستن بيبر) و(بيربوس) و(نوفمبر 13) في إشارة في الأغلب لتوقيت إصدار الألبوم في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال هيريرا في رسالة إلى المسؤولين التنفيذيين في شركتي ديف جام ريكوردينجز ويونيفرسال ميوزيك جروب للتسجيلات الموسيقية وتوزيع الألبومات "ممرات المشاة بشوارع سان فرانسيسكو ليست لوحات رسم لشركات الإعلانات."

وقال هيريرا في الرسالة إنه "سيسعى بلا هوادة لتوقيع العقوبات الممكنة على المسؤولين عن ذلك وإلزامهم بالتكاليف."

وقال إن التخريب المتعمد "يبعث برسالة إلى شبابنا بأن الإنفلات الأمني وإمتهان الممتكلات العامة يمكن التغاضي عنهما وتشجيعهما من جانب اولئك المستفيدين."

ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثلين عن يونيفرسال ميوزيك جروب وديف جام وهي جزء من يونيفرسال.

وقال هيريرا إنه على ما يبدو فان طلاءً غير قابل للازالة استخدم في رسوم حملة بيبر ولم تؤثر فيه الأمطار التي تساقطت في الآونة الأخيرة.

وقال شاهد من رويترز إن رسوما مماثلة على ممرات سير المشاة ظهرت في حي إيست فيلدج في مانهاتن شهر نوفمبر تشرين الثاني عند طرح الألبوم.

وقال مكتب هيريرا إن حملة الألبوم ليست هي الأولى التي تغرق شوارع سان فرانسيسكو وإن الأمر تكرر على مدى العام الماضي مما أثار شكوى السكان.

وقال إن أعمال التخريب السابقة استخدمت الطباشير.

والألبوم هو الرابع للمغني الشاب وبلغ قمة قائمة بيلبورد 200 الأمريكية لمبيعات الألبومات. (إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)