كرسي متحرك ذكي لخدمة الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

Wed Dec 30, 2015 10:30am GMT
 

30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - نجحت شركة في مدينة برشلونة الاسبانية في ابتكار كرسي متحرك ذكي يستعين به الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الحركة بلا قيود بعد ان ثبتت صعوبة استخدام النماذج التقليدية لدى الأطفال الذين يفتقدون المهارات الحركية الضرورية أو ذوي القدرات العقلية المحدودة.

وتمكنت الشركة التي تعمل في مجال الأجهزة التعويضية من تصنيع نموذج يستجيب للأوامر الصوتية ومن خلال حركات الرأس أو بالاستعانة بضغطات معينة على الحلمات المطاطية‭‭ ‬‬الصناعية المستخدمة لاسكات الرضع.

وطالب الآباء والعاملون في مجال الطب القيادات الفنية في هذه الصناعة تطوير نموذج تجريبي ليصبح متاحا لجميع حالات الاعاقة.

وعندما شخصت حالة الطفلة أنا ريج بمتلازمة تسبب الاعاقة وهي في سن ثمانية أشهر لم يعرف والدها اندرو ما الذي يمكن ان يفعله من أجلها ونوع المساعدة التي تحتاجها.

ونصحه العاملون في مجال الطب بالاتصال بمؤسسة (نيكس) وهي مدرسة للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة المتعددة التي تقدم خدماتها للأسر.

وعانت الطفلة كثيرا في التعامل مع البيئة المحيطة والتجاوب من المؤثرات الخارجية.

وقال والدها "تعاني أنا من متلازمة وراثية نادرة تسمى وولف-هيرشوم يصاب بها شخص بين كل 50 ألفا والمشكلة التي تواجهها هي ضعف قواها البدنية ولديها مشاكل في النمو والقدرات الادراكية وفي التخاطب والتواصل فيما تعاني من نوبات صرع أحيانا. لذا فان من بين مشاكلها كيفية التعامل مع البيئة المحيطة وسيساعدها هذا الكرسي في ذلك لان مجرد الضغط على زر لاتمام عملية ما يناسبها في التعامل".

تم تصنيع النموذج التجريبي للكرسي بالاستعانة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد واجهزة الاستشعار التي ترصد العوائق والعقبات في الحيز المفتوح لترسل بيانات بشأن أقرب عائق.

وقال خوردي فنتورا اختصاصي العلاج الطبيعي ومبتكر الجهاز بمؤسسة (نيكس) إن الطفل يمكنه تشغيل الكرسي المتحرك وادارته بضغطة بسيطة من اليد أو الاصبع أو الذقن أو بالرأس بحيث يلبي الاحتياجات الفردية للطفل.

وشارك في ابتكار النموذج التجريبي للجهاز الذكي الزهيد الثمن -400 يورو للجهاز الواحد- 16 فردا نصفهم من الفنيين والنصف الآخر من آباء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويمكن تصنيعه بحيث يتوافق مع المشاكل الفردية للطفل فيما تلقت المؤسسة منحا مالية لتصنيعه.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)