اسرائيل تضيق الخناق على المتطوعين في صفوف الدولة الاسلامية

Wed Dec 30, 2015 1:27pm GMT
 

من دان وليامز

القدس 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اعتاد أيوب قرا الذي يشغل منصب نائب وزير في الحكومة الاسرائيلية أن يقوم بدور الوسيط غير الرسمي مع أقرانه من المواطنين العرب الذين سافروا للانضمام إلى صفوف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

واعتاد قرا في مفاوضات سرية عن طريق أقارب ووسطاء أن يعرض على هؤلاء فرصة صدور أحكام مخففة بالسجن عليهم إذا عادوا إلى اسرائيل وتعاونوا مع الأجهزة الأمنية وساعدوا في ردع الآخرين الذين يسعون للقتال في صفوف الدولة الاسلامية وذلك بالتبرؤ علانية من التنظيم.

وقال إن نحو ستة من المتطوعين قبلوا العرض.

غير أن قرا لم يعد يتحلى بالقدر نفسه من اللين مع تزايد عدد المتعاطفين مع الدولة الإسلامية في إسرائيل بعد أن كان محدودا في البداية واتهام البعض بمحاولة تشكيل خلايا مسلحة داخل اسرائيل التي يؤلف المسلمون 18 في المئة من سكانها.

وقال لرويترز في مقابلة مستخدما اسما شائعا للتنظيم "اعتدت أن أبذل جهدا كبيرا لإثناء الناس عن الانضمام لداعش. لكنني أقول الآن أنه لم تعد هناك فائدة."

وأضاف "إذا كانوا -والوضع على ما هو عليه والأخطار شديدة الوضوح للجميع- مازالوا يريدون الذهاب فقد فات أوان إنقاذهم وأصبح الأمر تذكرة ذهاب فقط لهم. أصبح الطريق مسدودا فعليا."

وكان قرا المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعبر عن تشديد السياسة الحكومية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي هاجم اسرائيل بشدة في الآونة الأخيرة رغم انشغاله بقتال القوات السورية والعراقية.

وورد في تسجيل صوتي بتاريخ 26 من ديسمبر كانون الأول منسوب إلى أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية أنه قال "أيها اليهود ستسمعون منا قريبا في فلسطين التي ستكون مقبرة لكم."   يتبع