مسؤول: أحد قتلى ضربة جوية بسوريا كان مقربا من مهاجمي باريس

Wed Dec 30, 2015 12:38pm GMT
 

من انجريد ميلانديه

باريس 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال رئيس بلدية فرنسي إن شرف المؤذن -وهو واحد من عشرة من كوادر تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في ضربة جوية قادتها الولايات المتحدة هذا الشهر- كان مقربا من سامي عميمور أحد منفذي هجمات باريس وإنه مهد الطريق لسفره من فرنسا إلى سوريا.

وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية إن الضربة الجوية نفذت يوم 24 ديسمبر كانون الأول وإن المؤذن كان على صلة مباشرة بعبد الحميد أباعود الذي يشتبه بأنه قائد الخلية التي نفذت هجمات باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني والتي راح ضحيتها 130 شخصا.

وقال جان-كريستوف لاجارد رئيس بلدية درانسي بشمال شرق باريس إن المؤذن كان أيضا على صلة مع عميمور وهو سائق حافلات سابق عمره 28 عاما فجر نفسه في قاعة باتاكلان للحفلات.

وقال لاجارد لرويترز في مقابلة عبر الهاتف إن الاثنين "اعتقلا في 2012 عندما حاولا السفر إلى اليمن ووضعا تحت الرقابة القانونية" مضيفا أن المجموعة ضمت أيضا رجلا ثالثا.

وأضاف أن المؤذن "كان أول من سافر إلى سوريا في يونيو أو يوليو 2013. وسافر الآخران بعد ذلك بنحو شهرين. هو مهد الطريق. ما لا أفهمه هو أنه لم يثبت وجوده لدى الشرطة لمدة شهرين ولم يصدر أي رد فعل ولم يلاحق أحد الاثنين الآخرين."

وتابع أنه لم يكن يعرف المؤذن شخصيا لكنه يعرف أسرة عميمور.

وقال "ما أخبرتني به أسرة عميمور هو أن (المؤذن) كان زعيم المجموعة المكونة من ثلاثة أشخاص فيما يبدو." .

وأشارت بعض وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن المؤذن وعميمور كانا صديقين منذ الطفولة لكن لاجارد قال إنه سمع أنهما لم يلتقيا إلا بعدما تبنيا الفكر المتشدد في 2011.   يتبع