بوادر التوافق قليلة بين الأحزاب مع سعي تركيا لإصلاح دستوري

Wed Dec 30, 2015 6:42pm GMT
 

من إرجان جورسيس وإيجي توكساباي

أنقرة 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اتفق حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مع أبرز المعارضين اليوم الأربعاء على بعث جهود لصياغة دستور جديد في خطوة يأمل الرئيس رجب طيب إردوغان أن تمنحه المزيد من السلطات لكنها تثير انقسامات تعرقل أي تقدم.

والدستور الجديد في صدارة أولويات حزب العدالة والتنمية بعد فوزه في انتخابات أعادت له الأغلبية البرلمانية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. ويريد إردوغان تغييرا يعزز السلطات في يد الرئاسة بتحويل المنصب الشرفي ليصبح تنفيذيا.

ويدعم حلفاء تركيا في الغرب- الذين يحتاجونها كشريك مستقر في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وفي الجهود لحل أزمة المهاجرين في أوروبا- فكرة صياغة دستور يعزز الحقوق والديمقراطية في تركيا لكنهم يخشون أن يؤدي تحويل الرئاسة لمنصب تنفيذي إلى تعزيز النزعات السلطوية لإردوغان.

وتتفق أحزاب المعارضة التركية على الحاجة لاستبدال الدستور الحالي الذي وضع بعد انقلاب 1980 لكنه لا يزال يحمل بصمات من صاغوه من العسكريين غير أنهم لا يدعمون النظام الرئاسي الذي يتصوره إردوغان لدولة تسعى لعضوية الاتحاد الأوروبي.

واتفق رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو مع زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة كمال كيليجدار أوغلو بعد اجتماع دام لساعتين ونصف على إحياء لجنة مشتركة من الحزبين للعمل على وضع نص جديد.

وقال هالوك قوج المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري في مؤتمر صحفي "على تركيا إنقاذ نفسها من دستور الانقلاب" مؤكدا أن حزبه سيواصل دعم تغييرات من قبيل التحركات من أجل إصلاحات يدعمها الاتحاد الأوروبي.

وأضاف عن اجتماع كيليجدار أوغلو مع رئيس الوزراء "(لكننا) نتمسك بموقفنا بخصوص النظام الرئاسي وربما يتمسكون بموقفهم أيضا. لم تحدث أي مناقشة تفصيلية لهذا الأمر."

وينتظر أن يلتقي داود أوغلو مع حزب الحركة القومية اليميني خلال أيام في محاولة لكسب دعمه لدستور جديد لكنه ألغى اجتماعا كان مقررا مع زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد بعدما دعم ذلك الحزب الدعوة لمنح الأكراد حكما ذاتيا.   يتبع