بيانات متناقضة من باكستان وأفغانستان حول مكان المحادثات بشأن طالبان

Wed Dec 30, 2015 7:23pm GMT
 

من أمجد علي

إسلام أباد 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤول باكستاني اليوم الأربعاء إن المحادثات التي تستهدف استكشاف سبل استئناف الحوار مع مسلحي حركة طالبان أفغانستان ستعقد في إسلام أباد الشهر المقبل وهو ما يتناقض مع بيان أفغاني بأنها ستعقد في كابول.

ويظهر الغموض بشأن مكان عقد المحادثات مدى صعوبة العملية التي تشارك فيها عدة بلدان لدفع طالبان لمائدة التفاوض وإنهاء حرب بدأت منذ التدخل العسكري الذي قادته الولايات المتحدة قبل 14 عاما للقضاء على حكم الحركة الإسلامية المتشددة في أفغانستان.

وقال سارتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية في مؤتمر صحفي "بين العاشر والخامس عشر من يناير.. سيعقد أول اجتماع في إسلام أباد وليس في كابول."

وأضاف أن القرار بشأن الاجتماع الذي سيشارك فيه مسؤولون من الولايات المتحدة والصين وباكستان وأفغانستان اتخذ عندما التقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني في إسلام أباد خلال قمة قلب آسيا.

وقال مسؤول بمكتب عبد الغني أمس الثلاثاء إن المحادثات ستعقد الأسبوع المقبل في كابول بعد زيارة قام بها قائد الجيش الباكستاني ذي النفوذ الجنرال رحيل شريف.

ولم يتضح على الفور سبب التناقض في البيانات ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين أفغان للحصول على تعليق. ولم يقل أي من الجانبين إن كان ممثلون من طالبان سيشاركون في المحادثات.

وعكف دبلوماسيون على محاولة إحياء عملية السلام التي توقفت في يوليو تموز بعد جولة افتتاحية في أعقاب تسرب أنباء تفيد بأن الملا محمد عمر زعيم طالبان توفي قبل عامين ونصف العام.

ودفعت كل من الولايات المتحدة والصين اللتين تعتزمان استثمار مليارات الدولارات في باكستان لعقد محادثات سلام.

لكن عددا من المسؤولين الأفغان عارضوا استضافة باكستان للمحادثات واتهموها بإيواء قادة طالبان وبتمويل المسلحين من أجل تحقيق استراتيجية خاصة بها في المنطقة.

وترفض باكستان الاتهام وتقول إنها عانت بدورها كثيرا من الإرهاب. وقتل 23 شخصا على الأقل وأصيب 75 آخرون أمس الثلاثاء حينما هاجم مفجر انتحاري مكتبا حكوميا في شمال غرب باكستان. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)