تحليل-من الإرهابي؟ سؤال يثير الجدل في المساعي الدولية لإنهاء الحرب في سوريا

Thu Dec 31, 2015 12:05pm GMT
 

من أرشد محمد ولويس شاربونو

واشنطن/الأمم المتحدة 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تدعو خطة الأمم المتحدة الرامية إلى وقف الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمس سنوات في سوريا إلى تحديد الجماعات المتشددة التي ربما يستدعي الأمر محاربتها حتى وإن تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.. إنها واحدة من أصعب القضايا التي تثقل على الدبلوماسيين الذين يحاولون إنهاء الصراع.

وتشمل مسودة وثيقة للأمم المتحدة حصلت عليها رويترز ثمانية "مبادئ إطارية" تلتزم بها كل الدول وجماعات المعارضة المسلحة التي ستوقع على اتفاق وقف إطلاق النار. وتطرح الخطة أيضا قضايا لم يجر التفاوض عليها بعد ومنها تحديد "المنظمات الإرهابية المسموح بقتالها".

وأكد دبلوماسيان اشترطا عدم نشر اسميهما مصداقية الوثيقة وشددا على أنها مجرد مسودة -أعدتها في الأصل الأمم المتحدة- وقالا إنه طرأت عليها تعديلات عدة على أيدي دبلوماسيين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وآخرين.

وفكرة وقف إطلاق النار التي أيدها مجلس الأمن الدولي يوم 18 ديسمبر كانون الأول بطلب من قوى دولية وإقليمية كبرى من بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا سوف تستبعد جماعات متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

ويقول دبلوماسيون إن النتيجة قد تكون وقفا فوضويا وجزئيا لإطلاق النار توقف بموجبه الحكومة وفصائل المعارضة المسلحة المعتدلة القتال فيما بينها لكنها تواصل قتال متشددي الدولة الإسلامية والجماعات الأخرى الموصومة بالإرهاب.

ويرى دبلوماسيون ومحللون أن تبعثر مقاتلي جبهة النصرة في شمال سوريا بدلا من تركزهم في مكان واحد يفتح الباب أمام احتمال إلحاق ضرر بالمدنيين لدى شن هجمات على الجبهة كما قد يضر بالجماعات التي ستوقع على اتفاق وقف إطلاق النار المزمع.

وأسندت إلى حكومة الأردن مهمة تحديد الجماعات التي ستبقى عرضة للهجوم في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي مؤشر واضح على صعوبة المهمة وافقت جماعة جيش الإسلام على المشاركة في محادثات السلام لكن زعيمها زهران علوش قتل يوم الجمعة في غارة جوية تقول مصادر بالمعارضة إن طائرات روسية نفذتها.   يتبع