المحللون يتوقعون ارتفاع النفط في 2016 والتجار يراهنون على هبوطه

Thu Dec 31, 2015 12:44pm GMT
 

من هنينج جلويستاين

سنغافورة 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بعد أن هبطت أسعار النفط إلى النصف في ستة أشهر قبل عام كان المحللون يتوقعون انتعاش الأسعار في 2015 بينما راهن الكثير من التجار على هبوط الأسعار.

ومع انتهاء العام تبين أن التجار كانوا على صواب إذ هبطت أسعار النفط لتتكبد خسائر إضافية بمقدار الثلث هذا العام. ويتوقع المحللون حاليا أن ترتفع الأسعار في 2016 في حين كون المتعاملون مراكز بيع في سوق العقود الآجلة للنفط الأمريكي لتبلغ مستوى قياسيا في أوائل ديسمبر كانون الأول.

ويتمثل محور الاختلاف بين وجهتي النظر في كيفية التجاوب مع فائض إنتاج النفط والذي يقدره بعض المحللين بنحو مليوني برميل يوميا.

فكثير من المحللين يتوقعون تعافي الأسعار قرب نهاية 2016 بما يرفع متوسط السعر في العام بأكمله مع هبوط الإنتاج وبخاصة في الولايات المتحدة وسط معاناة شركات التنقيب من الديون وهبوط الإيرادات.

لكن التجار يقولون إن المحللين استندوا في توقعاتهم لعام 2015 إلى منطق مشابه ويكررون نفس الخطأ في توقعاتهم لعام 2016 في حين يخفض منتجو الخام التكاليف للصمود على المدى الطويل ويواصلون ضخ النفط بأسعار متدنية لخدمة الدين.

وقال أويستين بيرينتسين العضو المنتدب لشركة سترونج بتروليوم في سنغافورة "لقد انفض الحفل (أسعار النفط المرتفعة في السابق)، على الأقل للعامين أو الثلاثة أعوام المقبلة" مضيفا أن شركات النفط خفضت تكاليفها استعدادا للتكيف مع انخفاض الأسعار لسنوات مقبلة.

ومع تراجع الأسواق في ديسمبر كانون الأول وهبوط خام برنت إلى أدنى مستوى في 11 عاما ليقل قليلا عن 36 دولارا للبرميل بدأ بعض المحللين يظهرون علامات على إعادة النظر في توقعاتهم.

وقال بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي في أحدث مذكراته التي نشرت قبل عيد الميلاد تحت عنوان "الرياح المعاكسة تشتد أمام النفط في 2016" إن "الآمال بعودة التوازن في 2016 ما زالت تعاني من انتكاسات."   يتبع