31 كانون الأول ديسمبر 2015 / 14:17 / بعد عامين

تلفزيون- اللبنانيون يتمنون أن يتحقق استقرار الشرق الأوسط في 2016

الموضوع 4016

المدة 3.32 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 29 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.14 بتوقيت جرينتش يوم 30 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

بينما يلملم عام 2015 أوراقه الأخيرة استعدادا للرحيل ربما يحتفل أهل العاصمة اللبنانية بيروت بقدوم العام الجديد بطرق مختلفة. لكن الشئ الوحيد الذي أجمعوا عليه في أمنياتهم لعام 2016 هو أن يتحقق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقال لبناني يدعى عدنان ”بدنا ننتهي من سنة ونستقبل سنة جديدة. بقى بنستقبلها بشي مميز أكيد مش حيا الله. هلق (الآن) باتمنى انه يعم السلام بكل الدول العربية وخاصةً بلبنان لأنه حقيقة معادش فينا (لم يعد بوسعنا) نتحمل ها المآسي اللي عم تصير“ في إشارة الى الحرب المستعرة في سوريا المجاورة وتدفق اللاجئين السوريين على لبنان.

وقال لبناني آخر سيحتفل بدخول العام الجديد مع أُسرته ويدعى يحيى ”توقعاتي للـ 2016 هني بالمبدأ مش راح تكون أحسن من الـ 2015 بس نقول ان شاء الله خير. ما بنقول أكتر من هيك. بنتمنى كتير يعني أشياء حلوة تصير بس انه على الله.“

ويشهد لبنان صراعا سياسيا حيث يعاني من عدم وجود رئيس للدولة منذ أكثر من 18 شهرا. كذلك تقوم حكومته برئاسة سلام تمام بأداء مهامها بالكاد.

ويشعر اللبنانيوم باحباط تجاه نظامهم السياسي والسياسيين الذين يتهمونهم بعدم القدرة على اتخاذ قرارات تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين فيما يتعلق بما يجب فعله بشأن الكهرباء والصحة والتعليم.

وتفاقمت في الآونة الأخيرة الأزمات في البلاد من أزمة القمامة التي أصبحت رمزا بارزا لنظام سياسي طائفي بالغ التعقيد.

ويتمنى كثيرون من أهل العاصمة اللبنانية مثل جيني أن تتحسن الأوضاع وحسب.

وقالت جيني لتلفزيون رويترز ”بالنسبة لراس السنة مع الأصحاب والعيلة بالبيت. ما حنقدر نطلع السنة لان الأسعار كتير غالية والوضع مش ظابط. التوقعات للـ 2016 المهم البلد يظبط ونخلص من مسألة التلوث (بالانجليزية) اللي عم نعيشها والأمراض اللي عم تنتج من عندنا وهذا كل ما في الأمر (بالانجليزية).“

ويشهد لبنان أيضا تراجعا في عدد السائحين الذين يزورونه هذه الأيام بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة.

لكن لا يزال كثيرون يحرصون على حضور احتفالات العام الجديد في بيروت المعروفة بحياة الليل الصاخبة فيها.

وقال شاب عراقي يزور بيروت حاليا ويدعى أحمد ”ان شاء الله يكون عيد سعيد لجميع العرب وجميع الدول العربية وان شاء الله يكون بالـ 2016 سنة جديدة لكل المسلمين وكل العرب وكل دول العرب. ان شاء الله يكون توفيق وما يبقى أي شي عرب وكل شي ان شاء الله تبقى الأمان والاستقرار لكل الدول العربية ان شاء الله.“

وأشار مدير أحد الفنادق الى إقبال زوار من المنطقة على تمضية احتفالات العام الجديد في بيروت.

وقال فادي صوايا ”فيني أقول انه لا. فيه حجوزات. فيه حجوزات ونحن موقع الاوتيل (الفندق) موقع استراتيجي لانه نحن بنص الحمرا وهو من الاوتيلات الخمس نجوم الوحيدة الموجودة على شارع الحمرا. فبنستفيد من السواح الاجانب اللي بييجو. عندنا نسبة كبيرة منهم مصريين. عندنا نسبة كبيرة من اللبنانيين..العراقيين..الأردنيين. ففعلاً ها السنة أنا شخصياً متفائل والنتايج واضحة.“

ومع استعداد الفنادق في ربوع المعمورة لاستقبال العام الجديد فان هناك أمنية مؤكدة واحدة تقريبا بأن تكون سنة 2016 عاما يعمه السلام.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below