الجيش السوري يبدأ هجوما ضد مسلحي المعارضة قرب الحدود مع إسرائيل

Thu Dec 31, 2015 4:27pm GMT
 

من سليمان الخالدي

بيروت 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - شن الجيش السوري والميليشات المتحالفة معه هجوما في هضبة الجولان اليوم الخميس في تحرك قال مسلحو المعارضة إنه جزء من هجوم كبير لاستعادة الأراض التي خسرتها القوات الحكومية في جنوب البلاد على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال المسلحون إن الهجوم بدأ في الفجر عندما اقتحم الجيش قرية الصمدانية الغربية قرب الحدود مع إسرائيل. وقال الجيش إن القرية أصبحت تحت سيطرته لكن مقاتلين في المنطقة قالوا إن المعارك العنيفة لا تزال مستمرة.

وقال سكان ومسلحون إن القوات الحكومية تقدمت تحت ستار الأمطار والضباب صوب بلدة الحمدانية الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية التي خسرتها قبل عامين.

وقال أبو يحيى المتحدث باسم فصيل ألوية الفرقان إن الجيش شن هجوما واسعا على القريتين تحت ستار الضباب الكثيف حيث انخفض مدى الرؤية لبضعة أمتار.

ووقعت الهجمات في محافظة القنيطرة وهي منطقة حساسة على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب غربي العاصمة دمشق. وشهدت معارك متكررة بين عدة جماعات مقاتلة والجيش السوري والفصائل المتحالفة معه.

وقال عضو في جماعة سيف الشام إن الجيش يعتمد بشكل كبير على القوات البرية والقصف المدفعي العنيف. وبسبب القرن من الحدود الإسرائيلية يصعب على الجيش استخدام السلاح الجوي بشكل مكثف.

واحتلت إسرائيل جزءا من هضبة الجولان من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها لأراضيها في وقت لاحق. ويتنامى القلق في إسرائيل بشأن وجود جماعة حزب الله اللبنانية - حليفة الحكومة السورية- في القنطيرة.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن سمير القنطار القيادي بحزب الله الذي قتل في دمشق قبل أسبوعين كان مشاركا في هجوم آخر نفذ في وقت سابق هذا العام في القنيطرة. ورحبت إسرائيل بمقتل القنطار لكنها لم تؤكد أنها نفذت الهجوم الذي قتله.   يتبع