المعادن الصناعية تتراجع وتنتظرها عاصفة أخرى في 2016

Thu Dec 31, 2015 3:53pm GMT
 

لندن 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - فقد النحاس والزنك ربع قيمتهما في عام 2015 وتراجع النيكل أكثر من 40 في المئة مع تضرر المعادن الصناعية بشدة من تباطؤ النمو في الصين أكبر مستهلك لتلك المعادن ووفرة إمدادات المعروض وصعود الدولار.

وساعدت المخاوف من شح إمدادات المعروض في الحد من هبوط الرصاص الذي فقد أربعة في المئة من قيمته وانخفضت أسعار الألومنيوم والقصدير 19 في المئة و24 في المئة على الترتيب بفعل القلق من فائض المعروض.

ويجعل ارتفاع العملة الأمريكية السلع الأولية المقومة بالدولار أعلى تكلفة على المشترين غير الأمريكيين.

ويأمل المستثمرون بأن يكون الأسوأ قد ولَّى للمعادن الصناعية لكن بعض مديري صناديق الاستثمار والمحللين يتوقعون مزيدا من الخسائر في عام 2016 قبل أن تجري شركات التعدين تخفيضات للإنتاج لإبطال أثر تباطؤ نمو الطلب.

وقال كريستوف إيبيل الرئيس التنفيذي لمؤسسة تيبيريوس لإدارة الأصول "قطعنا شوطا بعيدا لكن 2016 سيكون على الأرجح عاما سيئا آخر للسلع الأولية وإن كنا نتوقع أن نشهد بلوغها أدنى مستوياتها."

وأضاف قوله "تخمة المعروض يجب تصحيحها. وسيكون هذا موجعا لأنه يقتضي التخلي عن حصة من السوق وإعادة هيكلة. أعتقد أن هذا سيحدث العام القادم."

وأنهت عقود النحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن عام 2015 عند 4705 دولارات للطن منخفضا 0.6 في المئة. وكان المعدن الاحمر قد سجل أدنى مستوى له في ستة أعوام ونصف عند 4443.50 دولار للطن الشهر الماضي.

وهبطت عقود الألومنيوم للتسليم بعد ثلاثة أشهر 1.4 في المئة إلى 1506 دولارات للطن اليوم الخميس وانخفض الزنك 1.4 في المئة إلى 1609 دولارات وزاد الرصاص 0.8 في المئة إلى 1793 دولارا ونزل القصدير 0.7 في المئة إلى 14550 دولارا للطن.

وسيكون التركيز في عام 2016 على الصين أكبر مستهلك للمعادن الصناعية في العالم ولاسيما بيانات إنتاجها الصناعي التي ترتبط ارتباطا قويا بالطلب على المعادن.   يتبع