دراسة: المصابون بأمراض القلب لا يدركون تأثيرها على حياتهم الجنسية

Fri Jan 1, 2016 10:38am GMT
 

أول يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهرت دراسة بولندية أن قلة قليلة من الرجال المصابين بأمراض القلب على دراية بأنها من الأسباب الرئيسية لضعف الانتصاب أو يدركون كل ما يمكنهم فعله لتقليل احتمالات تعرضهم لمشاكل جنسية.

وركز الباحثون على الرجال المصابين بتصلب الشرايين الذي يحد من تدفق الدم إلى القلب ويرتبط بمعظم حالات ضعف الانتصاب فيمن تتجاوز أعمارهم الستين عاما.

وشملت الدراسة 500 رجل لم يستطع نحو 190 منهم -أي 38 في المئة- ذكر أي من الأفعال الستة التي يمكنهم أن يقوموا بها للحد من خطر ضعف الانتصاب وهي الإقلاع عن التدخين والتخلص من الوزن الزائد والسيطرة على مرض السكري وخفض الكوليسترول وضغط الدم وممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

وكتب الباحثون في الدورية العالمية للضعف الجنسي أنه لم يتمكن سوى 31 منهم -أي نحو ستة في المئة- من تحديد عوامل الخطر المسببة لضعف الانتصاب.

وقال زيجمونت دوماجالا من كلية طب فروتسواف في بولندا والذي شارك في إعداد الدراسة إن الكثير من الرجال يعتقدون أن الأسباب الأساسية لضعف الانتصاب هي انخفاض هرمون التستوستيرون أو ركوب الدراجات أو أورام البروستاتا الحميدة دون أن يلتفتوا لهذه المخاطر.

وأضاف "لا يدرك المرضى أن اتباع نمط حياة صحي يشمل وقتا للراحة ونشاطا بدنيا وإدخال بعض التعديلات على الحمية الغذائية مثل تناول الأسماك يمكن أن يؤثر على وظائف القضيب."

وبلغ متوسط عمر الرجال الذين تابعتهم الدراسة 62 عاما وجميعهم أصيبوا بأزمة قلبية سابقة لمرة واحدة على الأقل.

وكان معظمهم يعانون من الوزن الزائد أو أنهم من المدخنين أو المصابين بارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكري. ولم يمارس أحدهم الرياضة بالدرجة الكافية.

وعانى نحو 80 في المئة من ضعف الانتصاب ووصف 23 في المئة من هؤلاء حالتهم بأنها شديدة أو معتدلة إلى شديدة.

وقال الدكتور فيتو أنجلو جياجولي الباحث في علم الغدد وأمراض الأيض بجامعة باري في إيطاليا والذي لم يشارك في الدراسة إن النتائج ليست مفاجئة خاصة في ظل عدم ارتياح المرضى والأطباء على حد سواء لخوض مناقشات صريحة عن الصحة الجنسية.

وأضاف بالبريد الإلكتروني "للتغلب على هذا السلوك السلبي أقترح أن يتشجع من يعانون من ضعف الانتصاب ويسألوا أطباءهم عن هذه المشكلة لأنها مقياس للصحة." (إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)